


هاي كورة
كشف سيرجيو كاناليس أنه رفض الانتقال إلى برشلونة والانضمام إلى لاماسيا عندما كان في العاشرة أو الحادية عشرة من عمره، بعد قرار اتخذه مع والديه.
لاعب راسينغ سانتاندير أوضح أن صغر سنه وخوف العائلة من تغيير حياتها بالكامل وراء البقاء في سانتاندير، رغم إعجابه الكبير بتجربة لاماسيا.
المفارقة أن كاناليس واصل تكوينه مع راسينغ، النادي الذي يعتبره أساس مسيرته، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى ريال مدريد ويصنع مسيرة طويلة في كرة القدم الإسبانية.
التفاصيل:
كشف سيرجيو كاناليس، لاعب راسينغ سانتاندير، عن تفاصيل رفضه الانتقال إلى برشلونة والانضمام إلى أكاديمية لاماسيا عندما كان طفلًا، مؤكدًا أن القرار لم يكن بسبب عدم اقتناعه بالنادي الكتالوني.
وقال كاناليس في مقابلة مع برنامج “إل لارغيرو” عبر إذاعة “كادينا سير” إنه زار لاماسيا عدة مرات بعد مشاركته في بطولة برونيتي، عندما كان يبلغ نحو 10 أو 11 عامًا، قبل أن يعرض عليه برشلونة فرصة الانضمام إلى أكاديميته.
وأوضح لاعب راسينغ أن العامل الحاسم كان عمره والظروف العائلية، قائلًا إن والديه تحدثا معه، وفي النهاية قررت الأسرة البقاء في سانتاندير حتى لا تضطر إلى تغيير حياة العائلة بأكملها من أجل خطوة لا تضمن له مستقبلًا احترافيًا.
ورغم القرار، لم تكن تجربة برشلونة عابرة بالنسبة إلى كاناليس، إذ كشف أن إحدى أبرز ذكرياته من زياراته إلى لاماسيا كانت تقديمه إلى خوان رومان ريكيلمي، الذي كان مثله الأعلى في ذلك الوقت، مؤكدًا أن اللقاء أسعده كثيرًا.
واللافت أن اللاعب الذي لم يدخل لاماسيا واصل تكوينه في راسينغ، النادي الذي عاد إليه هذا الموسم بعد سنوات طويلة، ويؤكد باستمرار أنه يدين له بجزء كبير من مسيرته، وكاناليس، البالغ 35 عامًا، يرى أن العودة إلى النادي الذي منحه فرصة الظهور في الدوري الإسباني تمثل فرصة لرد الجميل.
وبعد سنوات من ذلك القرار، انتقل كاناليس إلى ريال مدريد في سن صغيرة، قبل أن يخوض تجارب مع فالنسيا وريال سوسيداد وريال بيتيس، إلى جانب تجربته الأخيرة في المكسيك مع مونتيري، ويؤكد اللاعب اليوم أنه لا يشعر بالندم على أي قرار اتخذه خلال مسيرته، حتى تلك القرارات التي اتخذها في بداية طريقه.
وهكذا، تحولت فرصة برشلونة التي لم تكتمل في طفولة كاناليس إلى واحدة من أكثر القصص اللافتة في مسيرته، فاللاعب الذي اختار البقاء قرب عائلته في سانتاندير لم يتوقف حلمه، بل عاد بعد سنوات طويلة إلى راسينغ وهو في الـ35 من عمره، بعدما صنع مسيرة امتدت لأندية ومنتخبات مختلفة.




