

وقال وزير العمل كيث سوندرلينغ إن عدداً من أكبر شركات تكنولوجيا المعلومات في العالم سيُستبعد أيضاً من البرنامج، ومن بينها «كوغنيزانت» و«إنفوسيس» و«تاتا» و«ويبرو» و«إتش سي إل» و«كابجيميني».
وأضاف سوندرلينغ أن الوزارة «لن تقبل أي طلبات جديدة ولن تعالج أي طلبات معلقة» للحصول على شهادة العمل الدائم المرتبطة بهذه الشركات.
تعليق طلبات شهادة العمل الدائم
وبموجب برنامج «بيرم»، يتعين على أصحاب العمل الحصول على شهادة من وزارة العمل تفيد بعدم وجود عامل أميركي مؤهل ومستعد ومتاح لشغل وظيفة محددة قبل أن يتمكنوا من تقديم معظم طلبات الإقامة الدائمة القائمة على التوظيف.
وتُستخدم الشهادة كجزء أساسي من إجراءات الحصول على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة، المعروفة باسم البطاقة الخضراء.
تحقيقات تطول 9 جامعات أميركية
وفي سياق منفصل، قال فانس إن السلطات ستفتح تحقيقات مع تسع جامعات أميركية، من بينها «هارفارد» و«ييل» و«ستانفورد»، بشأن مزاعم استقدام طلاب دوليين بهدف خفض أجور العمال الأميركيين.
وقال المفتش العام بوزارة العمل، أنتوني ديسبوزيتو، إن السلطات أصدرت بالفعل أوامر استدعاء رسمية في إطار التحقيقات.
تدقيق في التمويل والعلاقات الأجنبية
وأوضح ديسبوزيتو أن التحقيقات ستبحث ما إذا كان النفوذ الأجنبي أو العلاقات المالية غير السليمة أو إساءة استخدام برامج التأشيرات تؤثر في الأبحاث الممولة من الحكومة الفيدرالية.
وأضاف أن الجامعات الأميركية التي تخالف القانون لتقليل تكاليف العمالة على حساب حماية الأبحاث الأميركية من المخاطر المرتبطة بخصوم أجانب لن تُعامل ممارساتها باعتبارها تميزاً أكاديمياً، بل باعتبارها «خيانة مؤسسية».
(رويترز)




