


هاي كورة
الموجز:
ميغيل غالان: فينيسيوس جونيور سيُعاقب بالإيقاف مباراتين بسبب جذب شعر لاعب منافس، وفقًا للسوابق التأديبية.
سابقتا فيران توريس وإيزابيل ألفاريز تدعمان تطبيق الحد الأدنى للعقوبة، في ظل تشابه صياغة تقارير الحكام.
غالان يستبعد إيقافًا إضافيًا بسبب احتجاج فينيسيوس، متوقعًا غيابه عن مواجهة إشبيلية والكلاسيكو أمام برشلونة.
التفاصيل:
يرجح الخبير القانوني ميغيل غالان إيقاف فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، مباراتين فقط، بعد طرده أمام فياريال بسبب جذب شعر أحد لاعبي المنافس، مستندًا إلى سوابق تأديبية للاتحاد الإسباني لكرة القدم، مع استبعاد فرض عقوبة إضافية بسبب احتجاج اللاعب على قرار الطرد.
وأوضح غالان أن صحة البطاقة الحمراء لا تمثل موضع خلاف، مشيرًا إلى أن الدليل الفني للحكام في الاتحاد الإسباني يتضمن جذب الشعر ضمن الأفعال التي تستوجب الطرد بسبب السلوك العنيف، عندما يحدث ذلك دون منافسة على الكرة.
وأضاف أن تقرير الحكم ذكر أن فينيسيوس طرد بسبب جذب شعر أحد المنافسين، والكرة في اللعب، دون وجود منافسة على الكرة بين اللاعبين، معتبرًا أن النقطة الأساسية تتمثل في عدد المباريات التي سيغيب عنها اللاعب، وليس في صحة قرار الطرد.
سابقتان تدعمان إيقاف فينيسيوس مباراتين
استند غالان إلى واقعتين سابقتين لتفسير توقعه بشأن العقوبة المنتظرة.
الواقعة الأولى تعود إلى 11 يناير 2023، عندما عاقبت لجنة المسابقات فيران توريس، لاعب برشلونة آنذاك، بالإيقاف مباراتين وفقًا للمادة 130.2 من القانون التأديبي، بعدما ذكر تقرير الحكم أنه جذب شعر لاعب منافس والكرة في اللعب، دون أن تكون الكرة في نطاق يسمح بالتنافس عليها.
وأشار غالان إلى أن برشلونة طلب الاكتفاء بإيقاف توريس مباراة واحدة، بحجة أن الواقعة حدثت أثناء التنافس على الكرة، لكن اللجنة رفضت الطلب.
أما الواقعة الثانية، فتعود إلى 13 سبتمبر 2024، عندما عاقبت لجنة الانضباط الأولى للسيدات إيزابيل ألفاريز، لاعبة غرناطة، بالإيقاف مباراتين.
وجاءت صياغة تقرير الحكم في تلك الواقعة متشابهة إلى حد كبير مع تقرير طرد فينيسيوس، إذ أشار إلى جذب شعر المنافس والكرة في اللعب، دون وجود تنافس عليها بين اللاعبين.
وبحسب غالان، اعتبرت اللجنة أن هذا الوصف يضع التصرف خارج سياق اللعب، دون إمكانية التنافس على الكرة، وطبقت الحد الأدنى للعقوبة، والمحدد بمباراتين وفقًا للمادة 121.1، الفقرة الثانية، من القانون التأديبي.
ويرى غالان أن اختلاف المادة التأديبية بين الواقعتين لا يغيّر النتيجة التي انتهت إليها العقوبتان، معتبرًا أن تشابه صياغة تقرير الحكم في حالة فينيسيوس يدعم توقيع عقوبة الإيقاف مباراتين.
وتطرق غالان أيضًا إلى احتجاج فينيسيوس عقب الطرد، موضحًا أن تقرير الحكم أشار إلى استمرار اللاعب في الاعتراض بصوت مرتفع وبسلوك عدواني، مع اضطرار زملائه إلى الإمساك به، لكنه لم يذكر صدور أي عبارة محددة منه.
واستشهد غالان بواقعة أنطونيو روديغر في نهائي كأس الملك عام 2025، عندما أشار تقرير الحكم إلى ضرورة السيطرة على اللاعب بعد إظهار سلوك عدواني عقب الطرد.
وأوضح أن القاضي التأديبي لم يفرض عقوبة منفصلة على روديغر في قراره الصادر يوم 29 أبريل 2025، بعدما اعتبر الواقعة جزءًا من الأحداث، دون أن ترقى إلى تصرف عدواني محدد.
وبناءً على هذه السابقة، يرى غالان أن احتجاج فينيسيوس ينبغي احتسابه ضمن واقعة الطرد، لا باعتباره مخالفة مستقلة تستوجب إيقافًا إضافيًا، مشيرًا إلى أن تطبيق المادة 129 من القانون التأديبي، إن حدث، يقتضي غرامة مالية كحد أدنى.
واختتم غالان تحليله بتوقع إيقاف فينيسيوس مباراتين بسبب جذب الشعر، دون عقوبة إضافية بسبب الاحتجاج، وهو ما يعني، وفقًا لتوقعه، غياب اللاعب عن مواجهة إشبيلية والكلاسيكو أمام برشلونة على ملعب كامب نو.
وتبقى هذه قراءة قانونية وتوقعًا من ميغيل غالان، وليست قرارًا رسميًا بشأن العقوبة النهائية التي ستفرض على لاعب ريال مدريد.




