

الهجمات السيبرانية الخطر الأقرب
وأضاف غيتس أن الهجمات السيبرانية ستكون على الأرجح المجال الذي ستظهر فيه أخطار الذكاء الاصطناعي بصورة أكثر وضوحاً خلال العام المقبل، محذراً من أن الجمع بين النماذج الحديثة وإزالة وسائل الحماية قد يؤدي إلى مفاجآت سلبية عديدة.
وأوضح أن احتمال خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة يظل مصدر قلق يتطلب العمل على معالجته، لكنه قال إن تأثيره الأكبر لا يزال بعيداً عدة سنوات، مقارنة بالمخاطر الناجمة حالياً عن إساءة استخدام التكنولوجيا.
إزالة ضمانات الحماية تثير المخاوف
وأشار غيتس إلى أن بعض أنظمة الذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدمين إزالة ضمانات الحماية، وهو ما قد يسهل استغلالها في تنفيذ هجمات إلكترونية أو تطوير أساليب مرتبطة بالإرهاب البيولوجي.
ودعا إلى فرض قيود وضوابط أكثر صرامة للحد من قدرة الجهات الخبيثة على استغلال النماذج المتقدمة، محذراً من أن توافر تقنيات قوية من دون ضمانات كافية يزيد احتمالات استخدامها بصورة ضارة.
غيتس يشكك في كفاية التنظيم الذاتي للشركات
ويأتي تحذير غيتس ضمن سلسلة من المواقف التي أطلقها قادة في قطاع التكنولوجيا بشأن المخاطر المرتبطة بتطور الذكاء الاصطناعي. وكان غيتس قد حذر في منشور مطول خلال أغسطس/آب من أن العالم غير مستعد على نحو كافٍ للتحولات التي قد تفرضها التكنولوجيا، ولا سيما على سوق العمل.
وفي مقابلته الأحد، رفض غيتس الطرح الذي يدعو إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، القائل إن التنظيم الذاتي لشركات الذكاء الاصطناعي كافٍ لضمان سلامة المجتمع.
وقال إن الاعتماد على الشركات وحدها بوصفها الجهة الرقابية على واحدة من أخطر التقنيات التي طورها البشر لا يمثل استجابة كافية، مؤكداً الحاجة إلى إجراءات رقابية أوسع للتعامل مع التهديدات المحتملة.
(أ ف ب)




