


هاي كورة
الموجز:
خورخي بيكون يسلط الضوء على أزمة تشواميني، ويرى أنه يجسد خلل منظومة ريال مدريد.
المقارنة مع كبار أوروبا تكشف تفضيل لاعبي ارتكاز أكثر حركية وقدرة على بناء اللعب.
تشواميني لا يقدم بالشكل المطلوب التوازن الدفاعي والأمان اللذين يبرران الاعتماد عليه.
التفاصيل:
يرى الصحفي خورخي بيكون أن أوريلين تشواميني يجسد جانبًا من الخلل الذي يعاني منه ريال مدريد، في ظل اختلاف خصائصه عن المواصفات التي تعتمد عليها العديد من أفضل الفرق في العالم حاليًا بمركز الارتكاز.
وأوضح بيكون أن العديد من الفرق تفضل الاعتماد على لاعبين يتمتعون بحركية أكبر وقدرة أفضل على تبادل التمريرات والربط بين الخطوط والمساهمة في بناء اللعب، مستشهدًا بجواو نيفيز وفيتينيا في باريس سان جيرمان، وديكلان رايس وبرونو غيمارايش في أرسنال، ورودري مع منتخب إسبانيا، وفرينكي دي يونغ في برشلونة، وإنزو فرنانديز في مانشستر سيتي، ويوشوا كيميتش في بايرن ميونخ.
ورغم ذلك، فإن وضع ريال مدريد يختلف عن منافسيه، بسبب المساحات الكبيرة التي يتركها لاعبوه في الخطوط الأمامية، وهو ما يجعل وجود لاعب ارتكاز يتمتع بقدرات دفاعية قوية ضرورة للحفاظ على توازن الفريق وحمايته من التحولات الهجومية للمنافسين.
وتكمن المفارقة في أن تشواميني يفترض أن يكون العنصر المسؤول عن توفير هذا التوازن والأمان الدفاعي، لكن مستواه على أرض الملعب لا يعكس دائمًا قدرته على أداء هذه المهام بالشكل المطلوب.
وبالتالي، لا تتمثل المشكلة في تشواميني وحده، بل في المنظومة التي تضعه أمام مسؤوليات دفاعية كبيرة دون توفير التوازن الجماعي الذي يساعده على أداء دوره بفاعلية.
ويخلص بيكون إلى أن تشواميني ليس المشكلة الرئيسية في ريال مدريد، لكنه يمثل نموذجًا واضحًا للخلل الذي يعاني منه الفريق؛ إذ لا يستفيد النادي بالشكل الكافي من الخصائص الدفاعية التي تبرر الاعتماد عليه، ولا يمتلك في الوقت نفسه منظومة جماعية تمنحه المرونة التي تتمتع بها فرق أخرى في اختيار لاعب الارتكاز المناسب.




