


هاي كورة
الموجز
بعد 10 مباريات لريال مدريد في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، اكتفى فينيسيوس جونيور بتسجيل هدف واحد، رغم راتبه السنوي الذي يصل إلى 24 مليون يورو وفقًا للأرقام المتداولة، وفي المقابل يتصدر كيليان مبابي قائمة هدافي الفريق بـ9 أهداف، بينما سجل جود بيلينجهام 3 أهداف، ليبدو الفارق كبيرًا بين مردود النجم البرازيلي والتوقعات المرتبطة به، خاصة بعد أزمته الأخيرة وحصوله على بطاقة حمراء.
التفاصيل
تكشف أرقام هدافي ريال مدريد عن الفارق بين كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور في بداية الموسم، إذ سجل المهاجم الفرنسي 9 أهداف، مقابل هدف واحد فقط للجناح البرازيلي، بعد مرور 8 جولات من الدوري الإسباني ومباراتين في دوري أبطال أوروبا.
وبحسب الأرقام المتاحة، يأتي جود بيلينجهام في المركز التالي برصيد 3 أهداف، بالتساوي مع كارلوس إسبـي، بينما سجل أنطونيو روديجر هدفين، وأحرز أردا جولر هدفًا واحدًا، ليبقى رصيد فينيسيوس مماثلًا لبعض زملائه، رغم اختلاف الأدوار والتوقعات المعلقة عليه.
وتزداد المقارنة حساسية عند وضع راتب فينيسيوس، الذي قد يصل إلى 24 مليون يورو سنويًا وفقًا للتقارير المتداولة عن عقده الجديد، في مقابل مردوده التهديفي المحدود حتى الآن، فالفارق بينه وبين مبابي يبلغ 8 أهداف، وهو ما يفتح باب التساؤل حول قدرة البرازيلي على استعادة تأثيره الهجومي ومنافسة زميله على قيادة الخط الأمامي.
ولا تقتصر علامات الاستفهام على الأهداف، بعدما شهدت مواجهة فياريال أزمة انتهت بطرد فينيسيوس، لتضاف المشكلة الانضباطية إلى بداية لم يقدم خلالها الأرقام المنتظرة منه، ومع استمرار المنافسة داخل الفريق، يصبح مطالبًا بتحويل مهاراته الفردية إلى مساهمة أكثر وضوحًا في النتائج، وتجنب التصرفات التي قد تضر بريال مدريد.
وبعد تجديد عقده حتى عام 2032، يحتاج فينيسيوس إلى رد عملي داخل الملعب؛ فالفارق مع مبابي واضح في الأرقام الحالية، والراتب المرتفع يرفع سقف التوقعات، لكنه لا يضمن مكانًا أساسيًا أو إعفاءً من النقد، ويبقى السؤال: هل يستعيد النجم البرازيلي حسه التهديفي، أم تستمر أرقامه في إثارة الجدل؟




