رياضة

عقبة تعترض طريق خيسوس في برشلونة


هاي كورة

تمنح الأرقام غابرييل خيسوس حجة قوية للمطالبة بدور أكبر في هجوم برشلونة، لكن قرارات هانز فليك الأخيرة تشير إلى أن الفاعلية أمام المرمى ليست العامل الوحيد الذي يحدد هوية المهاجم الأساسي ، فبحسب الصحفي خوان إيريغوين، كان المدرب الألماني يميل إلى إشراك خيسوس أساسيًا أمام غلطة سراي، قبل أن يتدخل الطاقم الطبي وينصحه بعدم تحميل اللاعب الكثير من دقائق اللعب .

وتوضح الأرقام سبب أهمية هذه المسألة؛ إذ سجل خيسوس ثلاثة أهداف وصنع هدفًا آخر خلال 155 دقيقة في ست مباريات مع برشلونة هذا الموسم، بمعدل مساهمة تهديفية كل 38.75 دقيقة ويتفوق عليه في هذا المؤشر رافينيا بفارق محدود، بعدما سجل 14 هدفًا وصنع ثلاثة خلال 626 دقيقة، بمعدل مساهمة كل 36.82 دقيقة، وفقًا لإحصاءات الموسم التي نشرها موقع جي البرازيلي .

وعلى الجهة الأخرى سجل داني أولمو صفرًا من الأهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة خلال 461 دقيقة، بمعدل مساهمة تهديفية كل 115.25 دقيقة ،وفق بيانات اوبتا ، لكن الفارق لا يعني بالضرورة أن أولمو أقل قيمة هجومية، إذ إن دوره يميل إلى الربط بين الوسط والهجوم وصناعة المساحات، بينما تمنح مشاركة خيسوس برشلونة مهاجمًا صريحًا يتحرك داخل منطقة الجزاء ويستطيع إنهاء الهجمات.

وتكشف مواجهة غلطة سراي جانبًا من هذا الاختلاف؛ فقد بدأ أولمو في مركز المهاجم الوهمي، قبل أن يشارك خيسوس في الدقيقة 58، ويساهم في الهدف الذي سجله كريم أديمي وهكذا، لم يكن اختيار أولمو بالضرورة حكمًا على تفوقه على خيسوس، بل خيارًا ارتبط أيضًا بإدارة دقائق المهاجم البرازيلي.

أما رافينيا فتمنحه أرقامه مكانة متقدمة في حسابات فليك الهجومية، رغم اختلاف مركزه المعتاد عن مركز المهاجم الصريح ، وتكمن أهمية طرح إيريغوين في أن خيسوس، وفقًا لرؤيته، يأتي خلف رافينيا ضمن الخيارات المتاحة لشغل هذا الدور، وليس خلف أولمو بالضرورة، الذي يمكن استخدامه في مركز المهاجم الوهمي لأداء وظيفة مختلفة.

وبالتالي فإن السؤال أمام فليك يتعلق بكيفية توزيع الأدوار بين مهاجم قادر على إنهاء الفرص، ولاعب يمنح الفريق حلولًا في صناعة اللعب، ونجم مثل رافينيا يمتلك فاعلية تهديفية استثنائية ، وإذا استمر جيسوس في استثمار فرصه بهذه الكفاءة، فسيصعب تجاهل أرقامه، لكن جاهزيته البدنية ستظل عاملًا أساسيًا في تحديد حجم مشاركته خلال المرحلة المقبلة .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى