رياضة

أزمة لم يحلها ريال مدريد


هاي كورة

حول وجود كيليان مبابي في ريال مدريد كل نقاش عن أداء الفريق إلى سؤال إضافي ، هل أصبح الريال أقوى بسبب نجمه الفرنسي، أم أن المنظومة لم تصل بعد إلى أفضل نسخة منها بوجوده ؟ وبينما تتحول بعض المباريات إلى مادة للمقارنة بين الفريق بوجوده وغيابه، تكشف الأرقام أن الإجابة أكثر صعوبة .

بحسب بيانات أوبتا للفترة الممتدة من 2024 إلى 2026، حقق ريال مدريد 63 انتصارًا وثمانية تعادلات و21 هزيمة في 92 مباراة شارك فيها مبابي، مقابل عشرة انتصارات وثلاثة تعادلات وهزيمتين في 15 مباراة غاب عنها ، وبلغ معدل الفوز 68.5% بوجوده، مقابل 66.7% في غيابه، بينما سجل الفريق 2.2 هدف في المباراة في الحالتين .

هناك تفصيلًا مهمًا ، تبعا لذات المصدر حيث سدد ريال مدريد 17.8 مرة في المباراة بوجود مبابي، مقابل 14.8 مرة في غيابه كما استقبل 1.20 هدف في المباراة عند مشاركته، مقابل 1.13 هدف من دونه، هذه الفوارق لا تثبت أن مبابي يضر الفريق دفاعيًا، لكنها تكشف أن زيادة حجم المحاولات الهجومية لا تعني تلقائيًا ارتفاع معدل التسجيل، وأن تقييم تأثيره يتطلب النظر إلى ما هو أبعد من الأهداف الفردية.

هنا تبدأ المشكلة الحقيقية لريال مدريد ، فمبابي ليس مطالبًا بتسجيل الأهداف فقط، كما أن بيلينغهام وفينيسيوس ليسا مطالبين بالتخلي عن خصائصهما من أجل لاعب واحد ، التحدي الذي يواجه المدرب هو توزيع الأدوار بطريقة تسمح لمبابي بالتحرك في المساحات التي يجيد استغلالها، مع الحفاظ على قدرة فينيسيوس على الاختراق، والاستفادة من تحركات بيلينغهام وقدرته على الوصول إلى منطقة الجزاء.

لا يحتاج ريال مدريد إلى الاختيار بين مبابي وبيلينغهام أو فينيسيوس، بل إلى إثبات قدرته على تحويل نجومه إلى منظومة متكاملة ، فالأرقام تضع مسؤولية واضحة أمام المدرب ، إذا كان الفريق يسجل بالمعدل نفسه في الحالتين، فعليه أن يجد الطريقة التي تجعل وجود أحد أبرز هدافيه إضافة إلى الأداء الجماعي، لا مجرد زيادة في عدد التسديدات .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى