

الطلب المحلي والدولي يدعمان الإدراجات
وأوضح يوان، الذي يرأس أيضاً مجموعة المؤسسات المالية لدى سيتي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، أن خطط الشركات الصينية للإدراج في هونغ كونغ تستند إلى قاعدة طلب تتوزع بصورة متقاربة بين المستثمرين المحليين في الصين والمستثمرين الدوليين.
وأضاف، على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي في بانكوك، أن السوق تستفيد من السيولة المحلية، مع تزايد تدفقات رؤوس الأموال من البر الرئيسي الصيني إلى أسهم هونغ كونغ، وهو ما يمثل قوة شرائية رئيسية.
لكنه حذر من أن تحول دورة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي إلى مسار هبوطي في الولايات المتحدة سينعكس على الأسواق الأخرى، بما فيها هونغ كونغ، مشيراً إلى التقلبات التي شهدتها الأسواق خلال الأسابيع الأخيرة.
التصنيع خارج الصين يخفف المخاطر الجيوسياسية
وقال يوان إن العديد من شركات الأجهزة والمكونات الصينية اتخذت خطوات استباقية لإنشاء قواعد تصنيع خارج البر الرئيسي الصيني، بما يساعدها على خدمة العملاء العالميين بصورة أفضل والحد من الاحتكاكات الجيوسياسية.
وأضاف أن موردي الأجهزة الصينيين استفادوا من الطفرة العالمية في الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مع تسجيل نمو في أحجام المبيعات وارتفاع أسعار الوحدات.
نماذج الذكاء الاصطناعي والتطبيقات في دائرة الاهتمام
وتوقع يوان أن يتحول التركيز في أسواق رأس المال بهونغ كونغ خلال العام المقبل من شركات الأجهزة وحدها إلى الشركات الصينية المطورة لنماذج الذكاء الاصطناعي والتطبيقات المرتبطة بها.
لكنه شدد على أن هذه الشركات ستحتاج إلى إثبات جدوى نماذج أعمالها، وإظهار معدلات نمو قوية وقدرة واضحة على تحقيق الأرباح، حتى تتمكن من جذب المستثمرين.
118 شركة تطرح أسهمها في هونغ كونغ
وأشار يوان إلى أن الطلب على التمويل من شركات التكنولوجيا الصينية ساهم في طرح 118 شركة أسهمها للاكتتاب العام في هونغ كونغ خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، في مؤشر على استمرار نشاط سوق الإدراجات رغم التقلبات ومخاوف التقييمات.
(رويترز)




