

وتتيح الأداة، التي تحمل اسم «TorchNeuron»، للمطورين تشغيل الشيفرات على رقائق أمازون من خلال تغيير واحد في الإعدادات، بحسب وحدة «أنابورنا لابس» التابعة للشركة والمسؤولة عن تطوير الرقائق.
البرمجيات.. سلاح إنفيديا الأهم
ويُعد «باي تورش»، وهو إطار برمجي مفتوح المصدر تطوره ميتا ويستخدمه على نطاق واسع مطورو الذكاء الاصطناعي، أحد المكونات الأساسية في هذه المنظومة التقنية.
وتراهن أمازون على أن تسهيل تشغيل تطبيقات «باي تورش» على رقائق «ترينيوم» سيقلل الوقت والجهد اللازمين لتجربة بدائل رقائق إنفيديا، التي تستفيد من ارتباط المطورين بمنظومتها البرمجية.
وقال كولين برايس، نائب رئيس البرمجيات في «أنابورنا لابس»، لرويترز إن الخطوة تستهدف تلبية احتياجات العملاء ضمن بيئات العمل التي يستخدمونها بالفعل.
سباق خفض تكلفة الذكاء الاصطناعي
قالت أمازون إن أكثر من 30 عميلاً يستخدمون الأداة الجديدة في مراحلها المبكرة، ضمن مجالات تشمل الروبوتات ونماذج العالم والذكاء الاصطناعي الصوتي، مشيرة إلى أن الانتقال إلى رقائقها قد يحقق وفورات كبيرة في التكلفة، دون تحديد نسبة لهذه الوفورات.
ولا تقتصر المنافسة على أمازون وإنفيديا؛ إذ تعمل غوغل أيضاً على تطوير أدوات تدعم تشغيل برمجيات الذكاء الاصطناعي على رقائقها الخاصة، في محاولة لتقليص اعتماد المطورين على منظومة إنفيديا.
وتعكس هذه التحركات تحول المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي من سباق على قوة المعالجات وحدها إلى منافسة أشمل تشمل البرمجيات وسهولة الاستخدام وتكلفة التشغيل، وهي عوامل قد تؤثّر في قرارات الشركات بشأن البنية التحتية التي تعتمد عليها لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها.




