


هاي كورة
لم يصل يان ديوماندي إلى ريال مدريد في ظروف تسمح له بالتطور بعيدًا عن الأضواء؛ فالمهاجم الإيفواري البالغ 19 عامًا أصبح أغلى صفقة في تاريخ النادي، بقيمة ثابتة تبلغ 125 مليون يورو، قد ترتفع إلى 140 مليونًا بالحوافز، ومع هذا الثمن، كان متوقعًا أن يظهر سريعًا، لكن جوزيه مورينيو اختار منحه الوقت للتأقلم بدلًا من دفعه مباشرة إلى دور النجم .
الأرقام تفسر لماذا بدأ المشهد يتغير ، خاض ديوماندي 9 مباريات في الدوري الإسباني هذا الموسم، بدأ 4 منها وشارك بديلًا في 5، بإجمالي 456 دقيقة، سجل خلالها هدفين وصنع مثلهما ، وفي دوري أبطال أوروبا، شارك في مباراتين بإجمالي 89 دقيقة وصنع هدفًا، لترتفع حصيلته في جميع المسابقات إلى هدفين وتمريرتين حاسمتين خلال 11 مباراة و545 دقيقة ” تبعا لبيانات OPTA “.
مساهمات ديوماندي جاءت في توقيت مهم ، سجل هدفه الأول في الدوري أمام فياريال ، ثم بدأ أساسيًا أمام إشبيلية في ظل غياب فينيسيوس للإيقاف، وسجل هدفًا وصنع آخر في الفوز 4-1 لذا لم يعد الأمر مجرد دقائق متفرقة لموهبة تحتاج إلى الصبر؛ فقد بدأ يقدم مردودًا مباشرًا يمنح مورينيو سببًا لإشراكه مجددًا .
ويبقى الاختبار هو الاستمرارية ، غياب فينيسيوس فتح الباب، وإذا واصل ديوماندي صناعة الفارق، فقد تتحول الصفقة التي أثار ثمنها أسئلة مبكرة إلى ورقة هجومية يصعب على مورينيو تجاهلها، حتى بعد عودة البرازيلي .




