


هاي كورة
قد تبدأ إحدى أهم معارك الكلاسيكو من الجبهة اليمنى لريال مدريد، حيث يضع اعتماد جوزيه مورينيو المحتمل على فيديريكو فالفيردي في مركز الظهير أمامه تحديًا مختلفًا هذه المرة ، خاصة بوجود لاعب مثل كريم أديمي الذي يمتلك القدرة على تحويل المساحات الصغيرة إلى فرص للانطلاق والمراوغة .
وتكشف أرقام أديمي في الليغا عن سبب أهمية هذه المواجهة؛ إذ يبلغ متوسطه 3.6 مراوغة ناجحة لكل 90 دقيقة، بنسبة نجاح تصل إلى 54.2% وفق بيانات FotMob وهذا يمنح برشلونة سلاحًا يمكنه اختبار دفاع ريال مدريد، خاصة إذا نجح في عزل الجناح عن التغطية وإجبار فالفيردي على مواجهته وجهًا لوجه .
فالفيردي قدم مؤشرات دفاعية جيدة في ظهوره الأخير ظهيرًا أمام إشبيلية، بعدما سجل 6 استرجاعات للكرة وفاز بخمسة التحامات، إلى جانب دقة تمرير بلغت 90% ، بحسب بيانات OPTA وبالتالي، فإن المشكلة ليست في قدرته على أداء الدور، بل في طبيعة الاختبار الذي ينتظره أمام جناح مختلف في السرعة والتحرك عن منافسيه السابقين .
المفتاح هنا هو المساحة خلف فالفيردي، فإذا تقدم لدعم الهجوم، سيحتاج ريال مدريد إلى تغطية سريعة تمنع أديمي من استغلال المساحة فور افتكاك الكرة ، أما إذا اضطر الأوروغوياني إلى البقاء في الخلف خوفًا من انطلاقات الجناح، فقد يخسر مورينيو جزءًا من مساهمته في بناء الهجمات والتقدم بالكرة .
لهذا لا تتوقف أهمية المواجهة عند قدرة أديمي على المراوغة، بل تمتد إلى تأثيره في قرارات مورينيو ، فحتى من دون التفوق في كل مواجهة فردية، قد ينجح الجناح في فرض قيود على فالفيردي، ويمنح برشلونة فرصة للضغط على الجهة التي يحتاج ريال مدريد إلى استغلالها هجوميًا.




