


هاي كورة
الموجز
صعّد إنريك ماسيب، مستشار خوان لابورتا رئيس برشلونة، هجومه على ريال مدريد قبل مواجهة الكلاسيكو المقررة يوم الأحد 25 أكتوبر، متهمًا النادي الملكي باستغلال قضية نيجريرا لتشويه صورة غريمه الكتالوني، ومهاجمة الدوري الإسباني والأندية والحكام.
ولم يتوقف ماسيب عند القضية التحكيمية، بل انتقد جوزيه مورينيو، وقارن بين أسلوبه في الحديث عن المنافسين وطريقة تعامل هانسي فليك مع الخصوم، كما أعاد إثارة الجدل بشأن بعض الحالات التحكيمية، بينها واقعة أردا جولر.
التفاصيل
دخلت أجواء الكلاسيكو مرحلة جديدة من التصعيد الإعلامي، بعدما وجّه إنريك ماسيب انتقادات حادة إلى ريال مدريد، معتبرًا أن تكرار الحديث عن قضية نيجريرا يستهدف الإضرار بسمعة برشلونة، بدل التركيز على المشكلات التي يواجهها الفريق المدريدي.
وقال مستشار لابورتا، في تصريحات نقلتها صحيفة «ماركا» (Marca)، إن ما وصفه بمحاولات تشويه برشلونة لا يقتصر على النادي الملكي، بل يمتد إلى بعض المدربين ووسائل الإعلام والبرامج التلفزيونية، التي يرى أنها تساهم في ترسيخ الاتهامات الموجهة إلى الفريق الكتالوني.
وأضاف ماسيب أن برشلونة لم يحصل على ألقابه بفضل أي مساعدة مزعومة، بل نتيجة أسلوب لعبه، معربًا عن غضبه مما اعتبره تجاوزًا للحدود في الخطاب الموجه إلى النادي، كما اتهم ريال مدريد باستخدام البرامج الحوارية والتقارير الإعلامية وكأنها جهات تصدر أحكامًا قضائية.
وتبقى هذه التصريحات جزءًا من موقف ماسيب في قضية نيجريرا، ولا تمثل بحد ذاتها حسمًا للملف أو بديلًا عن نتائج التحقيقات والإجراءات القانونية المتعلقة به.
ووسّع المسؤول الكتالوني هجومه ليشمل تأثير هذه الاتهامات على كرة القدم الإسبانية، معتبرًا أن استهداف برشلونة بهذه الطريقة ينعكس سلبًا على الدوري الإسباني والاتحاد والأندية والحكام، وليس على فريق واحد فقط.
وفي سياق التصعيد قبل الكلاسيكو، انتقد ماسيب تصريحات جوزيه مورينيو، مشيرًا إلى اختلاف طريقة حديث مدرب بنفيكا عن المنافسين مقارنة بهانسي فليك، المدير الفني لبرشلونة.
وأشاد ماسيب بما وصفه باحترام فليك للخصوم واللاعبين والمدربين، حتى في الحالات التي يرى فيها أن فريقه تعرض للظلم، معتبرًا أن هذا السلوك يعكس قيم برشلونة، وفي المقابل، اتهم مورينيو وريال مدريد بإلقاء مسؤولية الأخطاء دائمًا على الآخرين.
كما تطرق إلى الجدل المحيط بواقعة أردا جولر، مدعيًا أن ضربة المرفق التي تحدث عنها تستوجب الطرد، وانتقد، في الوقت نفسه، ما اعتبره تفاوتًا في الاهتمام الإعلامي بالحالات التحكيمية بين مباريات ريال مدريد ومباريات الفرق الأخرى.
واستشهد ماسيب بحالات سابقة قال إنها أثارت تساؤلات بشأن احتساب الأهداف، مؤكدًا أن برشلونة لم يتعامل معها، بحسب روايته، بالطريقة نفسها التي يتعامل بها ريال مدريد مع الوقائع المثيرة للجدل.
ورغم تأكيده ثقته في احترافية الحكام الإسبان، فإن تصريحات مستشار لابورتا تعكس حجم التوتر الذي يسبق المواجهة المرتقبة، بعدما امتد الخلاف من قضية نيجريرا إلى الخطاب الإعلامي والقرارات التحكيمية.
وهكذا، يدخل برشلونة وريال مدريد الكلاسيكو وسط سجال يتجاوز المنافسة على أرض الملعب، في وقت قد تزيد فيه أي لقطة مثيرة للجدل خلال المباراة من حدة المواجهة بين الطرفين.




