رياضة

برشلونة يطارد رقمين تاريخيين أمام ريال مدريد


هاي كورة

الموجز

يخوض برشلونة كلاسيكو ريال مدريد بفرصة تعزيز سجله التاريخي تحت قيادة هانسي فليك، في مواجهة تتجاوز أهميتها صراع النقاط إلى مطاردة أرقام قياسية في الدوري الإسباني، ويطمح الفريق الكتالوني إلى تحقيق انتصاره العاشر تواليًا منذ بداية الموسم، بينما يستهدف مدربه الفوز الثالث على التوالي أمام غريمه في مباريات الليغا على أرض برشلونة، لمعادلة إنجاز بيب غوارديولا.

التفاصيل

يدخل برشلونة المواجهة بعدما حصد 27 نقطة من أول 9 جولات، محققًا العلامة الكاملة، في حين يملك ريال مدريد 21 نقطة من 7 انتصارات وهزيمتين، ويمنح هذا الفارق، البالغ 6 نقاط، الكلاسيكو أهمية مباشرة في سباق الصدارة، لكنه يضع أيضًا أمام أصحاب الأرض فرصة لتحقيق إنجاز يتجاوز الحسابات المعتادة للمنافسة على اللقب.

فالفوز سيمنح برشلونة انتصاره العاشر تواليًا منذ بداية الموسم، بعدما حقق 9 انتصارات في الجولات الأولى، ووفقًا للأرقام الواردة في التقرير، يسعى الفريق إلى تجاوز الرقم الذي سجله ريال مدريد بالفوز في أول 9 جولات من موسم 1968-1969، ليحوّل انطلاقته القوية إلى محطة تاريخية جديدة.

ولا يتوقف التحدي عند عدد الانتصارات، إذ يملك فليك فرصة الاقتراب من إنجاز غوارديولا في مواجهات ريال مدريد على أرض برشلونة بالدوري، فقد حقق المدرب الإسباني 3 انتصارات متتالية في هذه المواجهات بين موسمي 2008-2009 و2010-2011، بينما فاز فليك في المباراتين السابقتين اللتين استضاف فيهما الفريق الملكي في كامب نو، والانتصار الثالث سيضع المدرب الألماني على قدم المساواة مع سلفه في هذا السجل.

ويعزز سجل المواجهات الأخيرة طموحات برشلونة؛ فمنذ وصول فليك في موسم 2024-2025، التقى الفريقان في 7 مباريات، فاز برشلونة في 6 منها مقابل هزيمة واحدة، بحسب البيانات الواردة، وشملت الانتصارات 3 نهائيات، بواقع نهائيين لكأس السوبر الإسباني ونهائي لكأس ملك إسبانيا، ما يعكس امتداد التفوق إلى مواجهات حُسمت فيها ألقاب، وليس إلى مباريات الدوري وحدها.

لكن الوصول إلى الأرقام المنشودة لن يكون مهمة سهلة في ظل الغيابات التي تضرب صفوف الفريقين، ويفتقد برشلونة إريك غارسيا وجول كوندي وداني أولمو وأندرياس كريستنسن وروني بردغجي، بينما يغيب عن ريال مدريد فيرلان ميندي ورودريغو وراؤول أسينسيو وتيبو كورتوا، إلى جانب فينيسيوس جونيور بسبب الإيقاف.

وتضع هذه الغيابات الجهازين الفنيين أمام ضرورة إعادة ترتيب الخيارات، خصوصًا في المراكز التي تتطلب توازنًا بين الواجبات الدفاعية والفاعلية الهجومية، وقد تصبح القدرة على التعامل مع النقص في العناصر المتاحة عاملًا مؤثرًا في مواجهة لا تمنح أيًا من الطرفين مساحة كبيرة لتعويض الأخطاء.

وبين مطاردة انطلاقة قياسية والسعي إلى معادلة إنجاز غوارديولا، يدخل فليك الكلاسيكو بفرصة لتعزيز مكانته في سجل مواجهات برشلونة وريال مدريد، غير أن تحقيق هذه الأرقام يظل مرتبطًا أولًا بقدرة فريقه على تجاوز منافس يسعى إلى تقليص الفارق وإعادة المنافسة على الصدارة إلى نقطة أكثر تقاربًا.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى