

وقالت الشركة، الثلاثاء، إن التكلفة بلغت 66 سنتاً للسهم خلال الربع المنتهي في 26 سبتمبر، مع بدء تسارع عمليات شحن الرقائق بموجب الاتفاقيات.
صفقات بمليارات الدولارات مقابل حصص محتملة
وجاء الاتفاق عقب صفقة مماثلة مع «أوبن إيه آي» في أكتوبر 2025، أتاحت للشركة الناشئة إمكانية الحصول على حصة تصل إلى نحو 10% من «إيه إم دي».
وتعكس هذه الاتفاقيات اتجاهاً متزايداً في قطاع رقائق الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، نحو استخدام الحوافز المرتبطة بالأسهم لضمان التزامات شراء كبيرة من عدد محدود من العملاء الرئيسيين.
نمو مراكز البيانات يدعم التوقعات
وفي سياق متصل، توقعت «إيه إم دي» نمواً في أعمالها خلال 2027 بوتيرة أسرع من المتوقع، مدفوعةً بارتفاع مبيعات رقائق مراكز البيانات.
ودفعت التوقعات أسهم الشركة إلى الارتفاع بنسبة 8% في التداولات الممتدة، كما انعكست إيجاباً على أسهم شركات «إنتل» و«إنفيديا» و«برودكوم».
ويرى محللون أن الاتفاقيات تمثل مؤشراً قوياً على ثقة العملاء في رقائق «إيه إم دي» وبرمجياتها، لكنها لا يُتوقع أن تهدد هيمنة «إنفيديا» في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي، في ظل استمرار الطلب القوي على منتجات الشركة الرائدة.
وقال بوب أودونيل، كبير المحللين لدى «تكناليسيس ريسيرش»، إن الحوافز لعبت دوراً في بعض المبيعات، لكنه أشار إلى أن العامل الأكبر يتمثل في وجود طلب متزايد على بديل جاد لمنتجات «إنفيديا»، مع بدء منافسة «إيه إم دي» على أساس السعر والأداء.
مخاطر تخفيف حصص المساهمين
وتثير الصفقات مخاوف بشأن احتمال تخفيف حصص المساهمين الحاليين في «إيه إم دي»، إذ قد تتمكن «أوبن إيه آي» و«ميتا» من الحصول على حصص كبيرة في الشركة بأسعار ممارسة منخفضة للغاية، إذا استوفت حقوق شراء الأسهم شروط الاستحقاق ومارستها بالكامل.
وتعتمد القيمة النهائية لهذه الحقوق على سعر سهم «إيه إم دي» عند ممارستها، فيما تتضمن حقوق «أوبن إيه آي» مستويات محددة لسعر السهم، بخلاف اتفاق «ميتا».
وقالت المديرة المالية لـ«إيه إم دي»، جين هو، خلال اتصال مع المحللين، إن حقوق شراء الأسهم ستبدأ في تخفيف حصص المساهمين بمجرد استيفاء «أوبن إيه آي» و«ميتا» شروط الاستحقاق والممارسة، التي تشمل متطلبات تتعلق بالشحنات التجارية وغيرها.
وأضافت أن الشركة تتوقع تقديم مزيد من التوضيحات بشأن توقيت استيفاء هذه الشروط خلال 2027.
صفقات مماثلة في قطاع الذكاء الاصطناعي
ولا تقتصر هذه الاستراتيجية على «إيه إم دي»، إذ منحت شركة «سيريبراس» الناشئة حقوق شراء أسهم لـ«أوبن إيه آي» مقابل التزام شراء رقائق بقيمة 20 مليار دولار.
كما منحت «مارفيل» شركة «غوغل» حقوقاً تتيح لها شراء حصة محتملة بقيمة 12.2 مليار دولار ضمن اتفاق لتطوير رقائق مخصصة، فيما قدمت «كوالكوم» حقوق شراء أسهم لـ«أمازون» في صفقة بقيمة 60 مليار دولار لتوريد رقائق مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وتسلط هذه الاتفاقيات الضوء على الطبيعة المتشابكة لطفرة الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن للشركات أن تكون في الوقت نفسه عملاء وموردين ومستثمرين في بعضها البعض.
(رويترز)




