


الموجز:
دخل الإيطالي تياغو موتا دائرة المرشحين الأبرز لقيادة الأهلي، خلفًا للهولندي مارينو بوسيتش، في ظل دراسة الإدارة عدة خيارات فنية
وسط تحدٍ مالي يتعلق بتكلفة إنهاء عقد المدرب الهولندي الحالي، ومطالب مواطنه أنطونيو كونتي الكبيرة لتولي القيادة بدلاً منه.
التفاصيل:
تتجه أنظار إدارة الأهلي نحو حسم مستقبل الجهاز الفني بقيادة مارينو بوسيتش، بعدما دخل الإيطاليان تياغو موتا وأنطونيو كونتي، إلى جانب الألماني أولي فيرنر، دائرة المرشحين لخلافته خلال المرحلة المقبلة.
ووفقًا لما أوردته صحيفة «الشرق الأوسط»، يتقدم موتا قائمة الخيارات المطروحة، بينما تبدو فرص التعاقد مع كونتي أكثر تعقيدًا بسبب مطالبه المالية الكبيرة، في انتظار القرار النهائي بشأن مستقبل بوسيتش.
ولا يرتبط حسم الملف بالاختيار الفني وحده، إذ تواجه إدارة الأهلي تحديًا ماليًا بسبب العقد الممتد للمدرب الهولندي حتى يونيو 2028، بعدما أشارت تقارير صحفية إلى أن إنهاء التعاقد قد يكلف النادي نحو 7.5 مليون يورو، ما يتجاوز 45 مليون ريال سعودي، في حال الالتزام بسداد مستحقاته عن الفترة المتبقية.
ويبرز موتا كخيار متقدم في هذا السباق، بعدما صنع أبرز نجاحاته التدريبية مع بولونيا، وقاده إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا موسم 2023-2024، قبل الانتقال إلى يوفنتوس في صيف 2024.
لكن تجربة المدرب الإيطالي مع يوفنتوس لم تستمر طويلًا، إذ أعلن النادي إقالته في مارس 2025، بعد قيادته الفريق في 42 مباراة، لتظل تجربتاه مع بولونيا ويوفنتوس صورتين مختلفتين لمسيرته التدريبية.
أما كونتي، فيمتلك سجلًا حافلًا بالألقاب مع يوفنتوس وتشيلسي وإنتر ميلان ونابولي، غير أن مطالبه المالية، بحسب المصادر، قد تجعل التعاقد معه أكثر صعوبة، رغم خبرته في قيادة الأندية الكبرى.
وفي الوقت نفسه، عاد اسم الألماني أولي فيرنر إلى حسابات الأهلي، ليصبح أمام الإدارة أكثر من مسار محتمل، بين مدرب يمتلك تجربة ناجحة في تطوير بولونيا، وآخر صاحب سجل طويل من البطولات، وثالث اكتسب خبرته في الكرة الألمانية.




