


هاي كورة
أعاد فيديريكو فالفيردي إثبات قيمته لريال مدريد في خط الوسط أمام أيك أثينا، بعدما دخل بديلًا في الدقيقة 67، وصنع 3 فرص خلال 28 دقيقة فقط وفق OPTA ، قبل أن يحسم المواجهة بهدف صاروخي من خارج منطقة الجزاء، منح فريقه انتصارًا بنتيجة 3-2 في دوري أبطال أوروبا.
لكن هذا التألق لم يغير حسابات جوزيه مورينيو بشأن مركز اللاعب؛ إذ يستعد للاعتماد عليه مجددًا في الظهير الأيمن أمام فالنسيا، بعدما أوضح في المؤتمر الصحفي قبل مواجهة أيك أن الفريق يقدم كرة أفضل من خلال التعاون بين فالفيردي وأردا غولر في الجهة اليمنى.
مورينيو لا ينظر إلى فالفيردي باعتباره مجرد لاعب قادر على سد فراغ دفاعي، بل يرى أن وجوده على الطرف يمنح الفريق توازنا إضافيا، بفضل قدرته على التغطية والضغط والتقدم بالكرة ، فضلًا عن توفير مساندة هجومية لغولر، الذي يتحرك كثيرا نحو العمق ويحتاج إلى لاعب يمنحه خيارا على الطرف .
المدرب البرتغالي لم يغلق الباب أمام عودة فالفيردي إلى الوسط، بل أكد أن الفريق يفتقر إلى عدد كبير من الخيارات في هذا المركز، وأن اللاعب سيعود إليه في بعض المباريات ، وهذا يكشف أن قرار توظيفه ظهيرًا لا يرتبط بتغيير قناعة مورينيو بشأن قدراته في الوسط، وإنما بمحاولة استغلاله في المنطقة التي يرى أن الفريق يستفيد منه فيها بصورة أكبر حاليًا .
هذا الاختيار يضع ترينت ألكسندر أرنولد ودينزل دومفريس أمام تحدٍ حقيقي لإثبات قدرتهما على منح الفريق ما يقدمه فالفيردي في هذا المركز ، فالمنافسة تتعلق بمدى قدرة الظهير على تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والمساندة الهجومية .
وسيكون اختبار ميستايا مهمًا لمعرفة ما إذا كان فالفيردي قادرًا على الحفاظ على تأثيره في مركز الظهير أمام منافس مختلف، دون أن يخسر ريال مدريد ما يقدمه اللاعب عندما يتحرك إلى قلب الوسط .




