

وأشارت سبيس إكس إلى شركة إس إي إس التي تتخذ من لوكسمبورغ مقراً لها، كمثال على مشغل أوروبي استفاد من الوصول إلى السوق الأميركية، مع أنها لم تذكر أسماء مشغلين أوروبيين آخرين مثل يوتلسات.
كما حثت هيئة تنظيم الاتصالات الأميركية على اتخاذ إجراءات مماثلة تجاه تحركات مثل قانون الفضاء الأوروبي وقانون الشبكات الرقمية، وهي مقترحات ترى سبيس إكس أنها ستخلق عوائق أمام الشركات الأميركية في الأسواق الأوروبية.
قال جان فرانسوا فالاشر، الرئيس التنفيذي لشركة يوتلسات:«من الواضح أننا نعي تماماً الوضع الجيوسياسي الجديد… وليس من المستغرب أن تسعى الشركات الأميركية إلى تخفيف القيود التنظيمية».
وأضاف: «يسير قانون الفضاء الأوروبي في الاتجاه الصحيح، نريد حماية الفضاء، ونريد دراسة سبل ضمان أمنه بدقة، ونعلم جميعاً أن الحاجة ستكون ماسة إلى مزيد من التنسيق في مجال الفضاء».
تُعدّ يوتلسات، المدعومة من الحكومتين الفرنسية والبريطانية، المنافس الأوروبي الرئيسي لشركة ستارلينك التابعة لإيلون ماسك، وقد أشارت الشركة إلى تباطؤ في تجديد بعض عقود البنتاغون العام الماضي، وسط تخفيضات أوسع في الإنفاق الحكومي من قِبل إدارة الرئيس دونالد ترامب.
لكن فالاشر أكد أن الطلب الأميركي لم يتراجع، وتُقدّم يوتلسات، التي تخدم عملاء من القطاعات التجارية والحكومية والعسكرية، خدمات الأقمار الصناعية لوزارة الدفاع الأميركية من خلال شركة وسيطة.
يوتلسات قالت: «لدينا رغبة في الولايات المتحدة، فالشركات ووزارة الدفاع على حد سواء ترغبان في حلول بديلة، وذلك لضمان الموثوقية والتكرار».
وتجري الشركة أيضاً محادثات مع حكومات وعملاء آخرين، بما في ذلك في الولايات المتحدة، بشأن استضافة حمولات مراقبة الأرض والاتصالات على أقمارها الصناعية.
(رويترز)




