

وقال وو خلال مؤتمر إن على مديري الصناديق تجنب المراهنات العشوائية على قطاعات معينة أو إطلاق صناديق استثمارية عندما تكون أسعار الأسهم مرتفعة بهدف تحقيق أرباح سريعة.
وأضاف وو أن «الصناعات الناشئة والمستقبلية المزدهرة في الصين بحاجة ماسة إلى دعم رأس المال»، مشيراً إلى أن صناعة الصناديق في البلاد ينبغي أن تركز على الاستراتيجيات الوطنية، وأن تعمل أيضاً على تعزيز قدرتها التنافسية عالمياً والتعامل مع الصدمات الخارجية.
صناديق الاستثمار الخاصة
وجاءت تصريحات رئيس الهيئة التنظيمية بعد يوم واحد من تشديد الرقابة على قطاع صناديق الاستثمار الخاصة في الصين، الذي تبلغ أصوله نحو 3.4 تريليون دولار، وبعد أسابيع من تشديد بكين القيود على الاستثمارات العابرة للحدود التي وصفتها بأنها «غير قانونية».
وفي الوقت ذاته، تتزايد تقلبات الأسواق العالمية، إذ هبطت أسهم شركات الرقائق المدرجة في الولايات المتحدة يوم الجمعة، ما أدى إلى محو نحو 1.3 تريليون دولار من قيمتها السوقية.
الثورة التكنولوجية بقيادة الذكاء الاصطناعي
وقال وو إن «حالة عدم اليقين الخارجية تتصاعد، والأسواق المالية العالمية تشهد تقلبات مرتفعة، كما أن الأصول العالمية تمر بعملية إعادة توازن واسعة».
وأضاف أن موجة جديدة من الثورة التكنولوجية بقيادة الذكاء الاصطناعي تتطلب نظاماً مالياً أكثر توافقاً مع احتياجاتها.
وحث شركات الاستثمار المباشر ورأس المال الجريء في الصين على الاضطلاع بدور أكثر استراتيجية وأهمية في دعم الابتكار، وزيادة الاستثمارات طويلة الأجل في الشركات الناشئة المتخصصة في التقنيات المتقدمة.
كما دعا مديري الصناديق إلى تبني تقنيات جديدة، مثل الذكاء الاصطناعي، لتعزيز أعمالهم، لكنه حذّر من المبالغة في الترويج للمفاهيم الاستثمارية الرائجة، والهياكل الاستثمارية المعقدة، والمضاربات المفرطة.
(رويترز)




