


الموجز :
بحسب ما هو متداول في الشارع الرياضي وليس نقلاً عن مصدر رسمي، ترفض الجماهير السعودية الغاضبة من خروج المنتخب الأول من بطولة كأس العالم 2026، تولي المدرب البرتغالي خورخي خيسوس مهمة تدريب الأخضر خلفاً لليوناني جورجوس دونيس، الذي يقترب من الإقالة.
التفاصيل:
تطالب شريحة كبيرة من جماهير المنتخب السعودي إخراج المدرب البرتغالي خورخي خيسوس من القائمة المرشحة لقيادة الفريق خلال الفترة المقبلة، والتوجه نحو أسماء أخرى أكثر تناسباً مع احتياجات الأخضر، والذي يستعد للمشاركة في بطولتي كأس الخليج 2026 وكأس آسيا 2027؛ حيث ترى الجماهير أن ضيق الوقت قبل معترك الخليج يتطلب مديراً فنياً قادراً على دمج العناصر الشابة فوراً دون الحاجة لفترة استكشاف طويلة.
ويرى أصحاب هذا الرأي أن المدرب البرتغالي يحقق نجاحه عادة مع الأندية التي تمتلك عناصر جاهزة، لكنه لا يُعد الخيار الأنسب لقيادة المنتخبات أو اكتشاف المواهب الجديدة وتطويرها، وهو ما ظهر جلياً خلال تجاربه الأخيرة وتحديداً مع الهلال والنصر، والتي كانت على مرأى ومسمع الجمهور السعودي.
واستشهدت الجماهير بالتجربة الأخيرة لخيسوس، والتي نجح خلالها في قيادة النصر إلى تحقيق لقب الدوري برصيد 86 نقطة، ولكن كان اعتماده في المقام الأول على العناصر الأجنبية، وبالرغم من ظهور العنصر المحلي في التشكيلة إلا أن الغالبية كانت للمحترفين، إذ كانت تميل تشكيلته إلى 6 أو 8 أجانب.
لذلك تؤكد الجماهير أن الاتجاه نحو خيسوس ليس القرار الأفضل، وإنما يحتاج الأخضر لمدرب قادر على اكتشاف المواهب وليس لآخر يعتمد على عناصر تتمتع بخبرة عالية وجودة كبيرة، مؤكدين أن الخيار الأفضل يتمثل في المدرب الوطني الذي يعرف طبيعة الكرة السعودية وبيئتها بشكل جيد، مع بروز أسماء كفاءات محلية قادرة على القيادة في هذا التوقيت الحرج مثل سعد الشهري وصالح المحمدي.




