


مدريد: « هاي كورة »
الموجز
تزايدت التكهنات حول وجود حالة من الجدل داخل معسكر منتخب إسبانيا بسبب استمرار الاعتماد على رودري أساسيًا، رغم المطالبات بمنح مارتين زوبيميندي فرصة المشاركة، في ظل تألقه خلال الموسم الماضي.
التفاصيل
تتزايد التساؤلات داخل الأوساط الإعلامية الإسبانية بشأن اختيارات لويس دي لا فوينتي في خط وسط منتخب إسبانيا، بعدما واصل الاعتماد على رودري بشكل أساسي خلال مباريات كأس العالم 2026، رغم تراجع مستواه مقارنة بما قدمه في السنوات الماضية.
وبحسب تقارير صحفية إسبانية، فإن استمرار رودري في التشكيل الأساسي أثار حالة من الجدل، خاصة مع بقاء مارتين زوبيميندي على مقاعد البدلاء، رغم المستويات المميزة التي قدمها مع أرسنال خلال موسم 2025-2026، حيث كان أحد الركائز الأساسية في تتويج الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويرى منتقدو دي لا فوينتي أن تمسكه برودري قد يبعث برسالة مفادها أن الخبرة والاسم يسبقان الأداء الحالي، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا حول مبدأ المنافسة داخل المنتخب، خصوصًا مع دخول البطولة مراحلها الإقصائية.
وكان دي لا فوينتي قد دافع علنًا عن قائد المنتخب، مؤكدًا أن الانتقادات الموجهة إليه “مبالغ فيها”، وأن قيمته الفنية وخبرته لا تزالان تمثلان عنصرًا مهمًا في تشكيلة إسبانيا، رغم ابتعاده عن أفضل مستوياته بعد عودته من الإصابة.
في المقابل، لم يُبدِ زوبيميندي أي اعتراض على وضعه، وظل ملتزمًا بدوره داخل المجموعة، إلا أن غيابه عن المشاركة حتى الآن فتح الباب أمام التكهنات بشأن أسباب استبعاده، في وقت يرى فيه كثيرون أنه يمتلك المقومات التي قد تمنح خط الوسط مزيدًا من الحيوية وسرعة تداول الكرة.
ورغم انتشار هذه الأنباء، لم يصدر أي تأكيد رسمي من الاتحاد الإسباني أو الجهاز الفني بوجود خلافات داخل غرفة الملابس، لتظل جميع الأحاديث المتداولة في إطار التقارير الإعلامية، بينما يترقب الجميع قرارات دي لا فوينتي قبل مواجهة النمسا في دور الـ32، والتي قد تكشف ما إذا كان سيواصل الاعتماد على رودري أم يمنح زوبيميندي فرصته الأولى في البطولة.




