

وقال زوكربيرغ خلال اجتماع داخلي للموظفين إن إعادة تنظيم الشركة، التي تضمنت عمليات تسريح كبيرة للعمالة، لم تُنفذ بالشكل المثالي، وإن الإدارة أخطأت في تقدير توقيت التغييرات.
تسريح موظفين وإعادة توزيع فرق العمل
وجاءت هذه التغييرات ضمن خطة أوسع تهدف إلى تمويل الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والاستفادة من مكاسب الكفاءة الناتجة عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل.
ورغم تأكيد زوكربيرغ في مايو أنه لا يتوقع إجراء عمليات تسريح واسعة جديدة خلال العام الجاري، فإن بعض الموظفين أبدوا شكوكاً حيال ذلك.
الرهان على الذكاء الاصطناعي لم يحقق النتائج المرجوة
قال زوكربيرغ إن مسار تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي خلال الأشهر الأربعة الماضية لم يتسارع كما كانت الشركة تتوقع، مضيفاً أن الرهانات التي وضعتها ميتا بلاتفورمز على الهيكل التنظيمي الجديد «لم تؤتِ ثمارها بعد».
وأشار إلى أن المناقشات التي أجراها مع كبار التنفيذيين في يناير وفبراير أظهرت مخاوف من عدم تحرك الشركة بالسرعة الكافية للتكيف مع التحولات المتسارعة في قطاع الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن الإدارة كانت متفائلة للغاية في ذلك الوقت بشأن أداة «كلود كود» التابعة لشركة أنثروبيك.
145 مليار دولار استثمارات متوقعة في الذكاء الاصطناعي
من المتوقع أن تنفق ميتا بلاتفورمز ما يصل إلى 145 مليار دولار على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال العام الجاري، وهو جزء كبير من إنفاق شركات التكنولوجيا الكبرى الذي يتجاوز 700 مليار دولار على هذه التقنية.
ورجّح زوكربيرغ أن تبدأ الشركة في جني فوائد أكثر وضوحاً من استثماراتها في الذكاء الاصطناعي خلال فترة تتراوح بين 3 و6 أشهر.
مراجعة برنامج تتبع الموظفين
قال أندرو بوسورث، كبير مسؤولي التكنولوجيا في ميتا بلاتفورمز، إن مراجعة حادثة أمنية حديثة تتعلق ببرنامج مثير للجدل لتتبع حركة الفأرة والنشاط الرقمي للموظفين أظهرت أن بيانات الموظفين لم تُستخدم في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
وكانت ميتا بلاتفورمز قد أوقفت البرنامج الشهر الماضي أثناء التحقيق في تعرض بيانات حساسة للكشف.
وأوضح بوسورث أنه إذا تقرر إعادة تشغيل البرنامج بعد انتهاء المراجعة، فسيكون استخدامه اختيارياً، بحيث يحق للموظفين الموافقة على المشاركة أو رفضها.
(رويترز)




