


هاي كورة
تصاعدت حالة الجدل قبل مواجهة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعد قرار مثير من الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن لاعب المنتخب الأمريكي فولارين بالوغون، إلى جانب تصريحات لرئيس “فيفا” جياني إنفانتينو أعادت الحديث عن حياد الاتحاد الدولي.
التفاصيل:
فرضت المواجهة المرتقبة بين منتخب مصر ونظيره الأرجنتيني في دور الـ16 من كأس العالم 2026 أجواءً من الجدل خارج المستطيل الأخضر، بعدما أثارت بعض القرارات الأخيرة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مخاوف لدى قطاع من الجماهير والإعلام المصري بشأن مدى حياد البطولة قبل لقاء يقوده ليونيل ميسي.
وجاءت هذه المخاوف عقب قرار “فيفا” بالسماح للمهاجم الأمريكي فولارين بالوغون بالمشاركة أمام بلجيكا في دور الـ16، رغم حصوله على بطاقة حمراء مباشرة في المباراة السابقة أمام البوسنة والهرسك، بعد أن قررت اللجنة المختصة تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف استنادًا إلى المادة 27 من اللائحة التأديبية للاتحاد الدولي.
وأثار القرار اعتراض الاتحاد البلجيكي لكرة القدم، الذي أعلن دهشته من السماح للاعب بالمشاركة، مؤكدًا أنه يدرس جميع الخيارات القانونية المتاحة، معتبرًا أن مثل هذه القرارات قد تمس بمبدأ تكافؤ الفرص بين المنتخبات المشاركة.
ولم يتوقف الجدل عند هذا الحد، إذ أعادت تصريحات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو إشعال النقاش، بعدما قال عقب فوز الأرجنتين على الرأس الأخضر إنه “عانى مع منتخب الأرجنتين”، قبل أن يؤكد لاحقًا أنه يتعامل بحياد مع جميع المنتخبات.
ورغم أن إنفانتينو سارع إلى توضيح موقفه، فإن تداول المقطع المصور على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي دفع البعض إلى تفسير حديثه باعتباره تعبيرًا عن تعاطف مع منتخب الأرجنتين، خاصة في ظل إشادته المتكررة بمنتخب “التانغو” منذ تتويجه بلقب كأس العالم 2022.
في المقابل، لا توجد أي مؤشرات رسمية أو أدلة تثبت وجود نية لدى الاتحاد الدولي لتقديم معاملة خاصة لمنتخب الأرجنتين أو ليونيل ميسي خلال البطولة، كما لم يصدر عن “فيفا” أي قرار يتعلق بمواجهة مصر والأرجنتين أو بطاقمها التحكيمي.
وتتجه الأنظار الآن إلى المباراة المرتقبة التي يسعى خلالها منتخب مصر لمواصلة مشواره التاريخي في البطولة، بينما يطمح المنتخب الأرجنتيني بقيادة ميسي إلى الحفاظ على آماله في الدفاع عن اللقب، وسط ترقب جماهيري كبير لما ستسفر عنه المواجهة داخل أرض الملعب.




