


هاي كورة
الموجز
نجوم ريال مدريد يقودون منتخباتهم للتألق ويتصدرون إحصائيات كأس العالم 2026 بعد موسم محلي باهت.
التحرر من ضغوط النادي والإعداد البدني المثالي خلف استعادة مبابي وفينيسيوس وبيلينغهام لمستواهم المرعب.
الحالة الفنية الحالية للاعبين تمنح المدرب البرتغالي أسلحة فتاكة لإعادة بناء الفريق للموسم الجديد.
التفاصيل
بينما عاش جمهور ريال مدريد موسماً محلياً وقارياً للنسيان، تحول لاعبو الفريق الملكي إلى القوة الضاربة الأولى في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة، هذا التحول المفاجئ في الأداء والجاهزية البدنية أثار تساؤلات حول الأسباب التكتيكية والنفسية التي صنعت هذا الفارق المفاجئ.
وتؤكد الإحصائيات في المونديال أن لاعبي ريال مدريد يتربعون على عرش الأفضلية؛ إذ يتصدر الفرنسي كيليان مبابي سباق الحذاء الذهبي بـ 7 أهداف بالتساوي مع ليونيل ميسي، لكن النجم الفرنسي يتفوق بصناعة هدفين.
هذا الانفجار التهديفي لم يقتصر على مبابي، بل امتد ليشمل توهجاً لافتاً لكل من فينيسيوس جونيور مع البرازيل، جود بيلينغهام مع إنجلترا، وإبراهيم دياز، بالإضافة إلى السد المنيع تيبو كورتوا، وهذا الأداء الاستثنائي يتناقض كلياً مع الصورة الباهتة التي ظهر بها هؤلاء النجوم في الليغا ودوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.
وإليكم الأسباب التي نشرتها صحيفة “آس”:
1- اللعب للمنتخبات في بطولة تُقام كل 4 سنوات يمنح اللاعبين شحنة نفسية قصوى، بعيداً عن ملل الموسم الطويل والضغوطات اليومية داخل قلعة “السانتياغو برنابيو”.
2- عانى النجوم من استنزاف بدني حاد مع النادي، لكن فترة التحضير المغلقة للمونديال سمحت للمعدين البدنيين في المنتخبات بإعادة تأهيلهم ورفع كفاءتهم اللياقية إلى الدرجة القصوى.
3- أساليب اللعب في المنتخبات تمنح نجوم الريال حرية أكبر وأدواراً تناسب قدراتهم الفردية الحالية، على عكس المنظومة المقيدة التي عابها البطء مع الفريق في الموسم المنصرم.




