


الموجز:
فجر الصحفي رومان مولينا فضيحة مدوية بشأن خضوع الاتحاد الأرجنتيني لتحقيق بتهمة “غسيل الأموال”، بعد الاستيلاء على 42 مليون دولار (30% من مكافآت مونديال 2022)، وتحويلها لشركة وهمية بأمريكا تأسست قبل 3 أشهر ونصف فقط، والتي وزعت الأموال بدورها على شركات وهمية أخرى لإخفاء مسارها.
التفاصيل:
كشف الصحفي، رومان مولينا، كواليس قضية فساد من العيار الثقيل يزعم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حدوثها داخل أروقة الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، وتتعلق مباشرة بـ “غسيل أموال” واختلاس مبالغ فلكية من مكافآت التتويج التاريخي بمونديال 2022.
وفقاً للتقرير الصادم الذي استعرضه مولينا، فإن التحقيقات الجارية تشير إلى أن الاتحاد الأرجنتيني استولى بشكل غامض على مبلغ ضخم يقدر بـ 42 مليون دولار أمريكي، وهو ما يعادل تقريباً 30% من إجمالي الإيرادات والمكافآت التي حققها المنتخب الأرجنتيني عقب حصد لقب كأس العالم في قطر.
حيث قام الاتحاد الأرجنتيني قام بتهريب وتمرير هذا المبلغ الضخم من خلال تحويله مباشرة إلى حسابات شركة وهمية مقرها في الولايات المتحدة الأمريكية، وهي شركة تم إنشاؤها قبل ثلاثة أشهر ونصف فقط من العملية، وليست لها أي خلفية، نشاط، أو صلة من قريب أو بعيد بكرة القدم أو الرياضة.
كما كشف مولينا المسار السري للأموال، موضحاً أن تلك الشركة الأمريكية المشبوهة لم تكن سوى محطة أولى، حيث قامت بدورها فور استلام المبلغ بتحويله وتوزيعه على عدة شركات وهمية أخرى مجزأة، في محاولة تكتيكية معقدة لتعمية مسار الأموال وتضليل الرقابة المالية.




