

أعلنت شركة «إيه إس إم إل» (ASML) الهولندية، العملاق العالمي في صناعة آلات إنتاج أشباه الموصلات، خطة استراتيجية طموحة لتوسيع طاقتها الإنتاجية بنسبة تصل إلى 30% سنوياً على مدار العامين المقبلين.
وتستهدف هذه الخطوة الاستثمارية تلبية الطلب المتنامي على أنظمة التصنيع المتقدمة والتقليدية عابرة القارات.
وأوضحت الشركة أن هذا التوسع الرأسمالي سيغطي إنتاج أنظمة الأشعة فوق البنفسجية القصوى التي تُصنَّف أهم أدواتها الرائدة لإنتاج الرقائق الأكثر تطوراً عالمياً، بالإضافة إلى توسيع خطوط إنتاج أنظمة الأشعة فوق البنفسجية العميقة المخصصة لصناعة الرقائق الأقل تقدماً، التي تشهد إقبالاً كثيفاً وطلباً ائتمانياً متزايداً من قِبل العملاء والمصانع في الأسواق الصينية.
تحول تاريخي في صناعة المعالجات
وفي سياق متصل، كشف كريستوف فوكيه، الرئيس التنفيذي لشركة «إيه إس إم إل»، أن مجموعة «إنتل» الأميركية ستكون أول صانعة رقائق في العالم تستخدم الجيل الجديد الفائق من نظام الأشعة فوق البنفسجية القصوى ذي الفتحة العددية العالية المعروف باسم (High-NA EUV).
وتسعى المجموعة الأميركية لاستغلال هذه التكنولوجيا الثورية والمكلفة لإنتاج وتصنيع جيلها القادم والأكثر تقدماً من معالجات الكمبيوتر والأجهزة المحمولة التي تحمل الاسم الرمزي «بانثر ليك».
ويمثل هذا الاعتماد خطوة ائتمانية وتكنولوجية غير مسبوقة في القطاع الرقمي، حيث تراهن إنتل على هذه الشراكة لانتزاع الصدارة التقنية واستعادة تفوقها التصنيعي في مواجهة المنافسين الشرسين بالولايات المتحدة وآسيا.
(رويترز)




