

وقال فرانسيسكو جيرونيمو، نائب رئيس شركة الأبحاث آي دي سي، إن هذا الإطلاق يُعد من أهم خطوات سامسونغ في سوق الهواتف القابلة للطي، مضيفًا أن الشركة مطالبة بالدفاع عن الفئة التي ابتكرتها، ولا تملك رفاهية التريث.
وكشفت سامسونغ، خلال فعالية أُقيمت في لندن، عن ثلاثة طرازات جديدة من هواتف جلاكسي زد القابلة للطي، والمدعومة بمعالج الذكاء الاصطناعي جيميني التابع لشركة ألفابت.
رفع أسعار الطرازات الجديدة
حددت سامسونغ سعر هاتف جلاكسي زد فولد 8 عند 1899 دولارًا، بينما رفعت سعر جلاكسي زد فولد 8 ألترا وجلاكسي زد فليب 8 بمقدار 100 دولار مقارنة بالإصدارات السابقة، ليبلغا 2099 دولارًا و1199 دولارًا على التوالي.
وتوقعت آي دي سي أن ترتفع حصة سامسونغ في سوق الهواتف الذكية العالمية خلال عام 2026، رغم توقعاتها بانكماش السوق العالمية بنسبة قياسية تبلغ 14% بسبب نقص رقائق الذاكرة، في حين يُتوقع أن تنمو شحنات الهواتف القابلة للطي بنسبة 20%.
ضغوط الرقائق على الأرباح
ويتوقع محللون أن يسجل قطاع الهواتف المحمولة في سامسونغ أول خسارة فصلية له على الإطلاق خلال الفترة من أبريل إلى يونيو، مع استمرار ارتفاع أسعار الرقائق، رغم أن هذه الزيادات تدعم أرباح قطاع أشباه الموصلات لدى الشركة.
وأظهرت بيانات شركة أومديا أن الذاكرة والتخزين يمثلان أكثر من 60% من تكلفة مكونات الهواتف الاقتصادية، وأكثر من 30% في الهواتف الفاخرة.
وقال شينغ وين تشاو، كبير المحللين في أومديا، إن الذاكرة تمثل نسبة أقل من تكلفة المكونات في الأجهزة التي يزيد سعرها على 1500 دولار، ما يمنح الشركات مساحة أكبر لاستيعاب ارتفاع أسعار الرقائق في الفئة الأعلى سعرًا.
وأضاف: «السؤال الأصعب هو ما الذي يبرر هذه الأسعار، إذ لم يعد كبر حجم الشاشة وحده كافيًا».
المعالجات
يعتمد هاتفا فولد 8 و فولد 8 ألترا على أحدث معالج من كوالكوم، بينما يأتي فليب 8 بمعالج من كوالكوم أو إكسينوس المطور من سامسونغ، بحسب السوق.
(رويترز)




