


هاي كورة
أزمات مالية ورفض الأندية تحرم برشلونة من ألفاريز، كروپي، جواو بيدرو، أوسيمين، وكين .
الوسط الإعلامي الكتالوني يعرب عن قلقه لغياب خطة بديلة واضحة لتدعيم مركز المهاجم .
المطالب الملايينية للفرق الأوروبية تقف عائقاً أمام طموحات البارسا الهجومية .
النادي أمام خيارين: التعاقد مع مهاجم منخفض التكلفة أو الاعتماد على حلول لاماسيا والتدوير .
التفاصيل :
سادت حالة من الحيرة والتخبط الشديدين بين جماهير وإعلام نادي برشلونة ، عقب وصول أغلب الملفات الهجومية المطروحة لتدعيم مركز المهاجم الصريح رقم (9) إلى طريق مسدود ، وسط تساؤلات حول الخطوة القادمة للإدارة الرياضية قبل إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية .
وبالنظر لخريطة التعقيدات التي واجهت النادي الكتالوني في سوق المهاجمين سنجد التالي :
- جوليان ألفاريز: رفض قاطع من إدارة أتلتيكو مدريد لبيعه للمنافس المباشر .
- إيلي جونيور كروپي: مطالب مالية تعجيزية من بورنموث وصلت إلى 130 مليون يورو .
- جواو بيدرو: تمسك كامل من تشيلسي بعدم التفاوض أو التخلي عن اللاعب .
- فيكتور أوسيمين: جالاتا سراي يطلب 140 مليون يورو ، إلى جانب راتب اللاعب الخيالي الذي يتجاوز سقف الأجور.
- هاري كين: رفض من بايرن ميونخ، مع تمسك كامل من النجم الإنجليزي بالبقاء في ألمانيا .
وأمام هذه الحصيلة والأبواب المغلقة في وجه كل الأسماء الكبرى ، تزداد حالة الترقب في الوسط الكتالوني لغياب رؤية واضحة للحل البديل ، في ظل استمرار الأزمة المالية والقيود الحالية على النادي .
المشكلة الحقيقية كما يراها الوسط الرياضي الكتالوني هي أن برشلونة يدفع ثمن التركيز على خيار واحد لترميم خط هجومه دون تحضير بدائل واقعية ومتاحة مالياً.
ومع استبعاد هذه الأسماء الضخمة ، لن يكون أمام خوان لابورتا وهانز فليك سوى مسارين لا ثالث لهما: إما الذهاب لنظام المهاجم المؤقت منخفض التكلفة على سبيل الإعارة أو التعاقد الحر لحين تحسن الأوضاع الاقتصادية ، أو الرهان على التدوير بين فيران توريس وأبناء أكاديمية لاماسيا مع منح أجنحة الفريق دوراً تهديفياً أكبر .
ميركاتو البارسا الآن لا يتطلب البحث عن اسم كبير ، بل عن حل تكتيكي ذكي يناسب الميزانية دون توريط النادي في ديون جديدة .




