


الموجز:
رأي خاص بالإعلامي فارس الفزي
“ما يحدث للاتحاد هذا الصيف يُشبه الدمار الشامل، فريق يقوده مدرب شاب لا يملك سوى موسم تدريبي واحد، وجهاز فني لا يبدو مكتملاً، وقائمة تعاني من فجوات واضحة، أجانب لم يقدموا ما يجعلهم محل تنافس، ومحليون يتذبذب مستواهم، ونقص في أكثر من مركز.
“المعيب، بل الكارثة، أن يحدث كل ذلك لنادٍ يملكه أحد أكبر الصناديق السيادية في العالم، بعد موسم مخيب، كان المنتظر تصحيح الأخطاء وبناء فريق أقوى، لكن المؤشرات حتى الآن تقول إن الاتحاد سيبدأ الموسم الجديد أضعف مما أنهى به الموسم الماضي. إن لم يتحرك المسؤول اليوم لتصحيح المسار، فمتى؟”.
التحليل:
أطلق الإعلامي فارس الفزي تصريحات نارية وصادمة حيال الأوضاع الفنية والإدارية لنادي الاتحاد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مشبهاً ما يحدث داخل النادي بـ”الدمار الشامل”، ومحذراً من أن العميد سيدخل الموسم الجديد بصورة أضعف بكثير من سابقه إن لم تتدخل الجهات المسؤولة لتصحيح المسار بشكل فوري.
ووجه الفزي انتقادات لاذعة لآلية إدارة ملف التحضيرات للموسم الكروي الجديد، موضحاً أن الفريق يعاني من أزمات هيكلية متعددة؛ أبرزها القيادة الفنية عبر مدرب شاب [ينز فيسينغ] لا يملك سوى موسم تدريبي وحيد في سجله، إلى جانب عدم اكتمال طاقم الجهاز الفني المعاو، ووجود قائمة تكتنفها فجوات فنية واضحة للعيان.
وأشار الإعلامي إلى أن المحترفين الأجانب لم يقدموا المستويات التي تبرر بقاءهم أو تجعلهم محط تنافس، فضلاً عن تذبذب مستويات اللاعبين المحليين والنقص الحاد في أكثر من مركز حيوي داخل التشكيلة.
واعتبر الفزي أن الكارثة الحقيقية تكمن في حدوث كل هذه الإخفاقات لنادٍ كبير تملكه إحدى أكبر مؤسسات الصندوق السيادي في العالم، مبيناً أنه بعد موسم مخيب للآمال، كانت الجماهير تنتظر خطط تصحيح جذرية وبناء فريق مرعب ينافس بقوة، إلا أن المؤشرات الحالية تنذر بعكس ذلك تماماً.
واختتم الفزي تغريدته بالتساءل عن التوقيت المناسب للتحرك إن لم يبادر المسؤولون بإنقاذ الموقف ومعالجة الأخطاء داخل الاتحاد قبل فوات الأوان.




