


هاي كورة
يرى الصحفي الإسباني ألبيرت أورتيغا أن فيران توريس يمتلك جودة عالية كمهاجم بديل قادر على حسم المباريات الكبرى عند دخوله من الدكة لكنه يقدم أداءً أقل من التوقعات عندما يبدأ كرأس حربة أساسي لبرشلونة .
تصريحات توريس السابقة عام 2022 والتي أكد فيها قدرته على منافسة أسماء مثل هالاند ومبابي، تعكس عقلية طموحة تجعل من الصعب عليه قبول الدور الثاني.
يعيش توريس صراعاً نفسياً بين تاريخه كصاحب هدف الفوز الحاسم للمنتخب الإسباني بلقب كأس العالم ، وبين واقع الجلوس على مقاعد البدلاء في مشروع البارسا .
التفاصيل :
سلط الصحفي الإسباني ألبيرت أورتيغا الضوء على المشكلة الفنية والنفسية التي تحيط بمستقبل مهاجم برشلونة فيران توريس ، مشيراً إلى الفجوة الواضحة بين طموحات اللاعب وواقعه داخل المنظومة الكتالونية .
ويرى أورتيغا أن أزمة توريس الحقيقية لا تكمن في افتقاده للجودة بل في طبيعة التوظيف إذ يثبت اللاعب كفاءة استثنائية كبديل سوبر قادر على تفكيك الدفاعات وإحداث الفارق فور نزوله من مقاعد البدلاء إلا أن مردوده يتراجع بشكل ملحوظ عندما يسند إليه دور المهاجم الصريح الأساسي منذ البداية .
ويؤكد اورتيغا أن هذه الأزمة تؤثر على الجانب الذهني والنفسي للاعب ؛ حيث سبق وتحدث توريس بثقة في عام 2022 مؤكداً قدرته على منافسة كبار مهاجمي العالم أمثال إيرلينغ هالاند وكيليان مبابي .
هذا الطموح يجعل من الصعب جداً على مهاجم سجل هدفاً تاريخياً منح به إسبانيا لقبها المونديالي الثاني أن يتقبل فكرة التحول الإجباري إلى خيار ثانٍ دائم على دكة البدلاء .
الإدارة الفنية لبرشلونة تواجه تحدياً كبيراً في إعادة هيكلة دور توريس ؛ لإقناعه بأن التميز كورقة رابحة في المباريات الكبرى لا يقل أهمية عن البدء أساسياً ، بما يضمن استخراج أفضل نسخة فنية منه لصالح التشكيلة .




