

تحت مظلة من الأشجار في منتجع يمتد على مساحة 140 فداناً،
«المعسكر الصيفي لأوبن إيه آي»
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، نشر عدد من المؤثرين مقاطع فيديو من فعالية أطلقوا عليها اسم «المعسكر الصيفي لأوبن إيه آي»، والتي أُقيمت في منتجع وايلد فلاور فارمز (Wildflower Farms) الفاخر في منطقة وادي هدسون بولاية نيويورك.
وتتجاوز تكلفة الإقامة في عطلة نهاية الأسبوع داخل المنتجع عادة 2000 دولار لليلة الواحدة.
ورش عمل وأنشطة خارجية
ووفقاً لما نشره المشاركون، تضمن برنامج الفعالية وجبات طعام، ودروساً حول أحدث أدوات أوبن إيه آي، إلى جانب أنشطة خارجية، من بينها جلسة مع مربي نحل.
كما حصل صُنّاع المحتوى على هدايا تحمل علامة أوبن إيه آي، شملت حقائب قماشية وعبوات من العسل.
لكن أجواء المنتجع المثالية لم تنجح في كسب إعجاب الجميع، إذ واجهت الفعالية انتقادات سريعة على منصات التواصل الاجتماعي.
الفعالية جاءت للترويج لأداة جديدة
كما أكدت الشركة أنها ترحب بالنقاشات حول الذكاء الاصطناعي، لكنها لم توضح ما إذا كانت قد تكفلت بتكاليف السفر والإقامة أو دفعت مقابلاً للمشاركين.
انتقادات بسبب البصمة البيئية للذكاء الاصطناعي
واجهت الفعالية موجة انتقادات على منصات «إكس» و«ريديت» و«تيك توك» و«إنستغرام»، إذ رأى منتقدون أن إقامة معسكر فاخر وسط الطبيعة لا ينسجم مع الانتقادات الموجهة لشركات الذكاء الاصطناعي بشأن استهلاك مراكز البيانات لكميات كبيرة من الكهرباء والمياه.
ووصف بعض المستخدمين الحدث بأنه محاولة لـ«الغسل الأخضر»، أي تحسين الصورة البيئية للشركة من خلال أنشطة دعائية.
مقارنات مع منافسين
كما قارن بعض المتابعين بين أسلوب أوبن إيه آي ومنافسها أنثروبيك، معتبرين أن الأخيرة تنظم لقاءات أكثر هدوءاً وأقل استعراضاً، بينما أسهم الطابع الفاخر والعلني لفعالية أوبن إيه آي في تضخيم الانتقادات الموجهة إليها.
وتأتي هذه الواقعة في وقت تواجه فيه شركات الذكاء الاصطناعي تحديات متزايدة لتحسين صورتها العامة، وسط مخاوف تتعلق باستهلاك الطاقة والمياه، وتأثير الذكاء الاصطناعي في الوظائف، فضلاً عن تزايد الدعوات إلى تنظيم القطاع ووضع ضوابط أكثر وضوحاً لاستخداماته.




