

وبحسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، عرضت كي كي آر نحو 42.50 دولار للسهم، وهو ما يمثل علاوة قدرها 21.1% مقارنة بسعر إغلاق سهم UGI يوم الاثنين، ولم تعلن الشركتان حتى الآن موقفاً رسمياً من العرض.
لماذا يو جي آي؟
تعمل يو جي آي في توزيع الغاز الطبيعي والكهرباء، إلى جانب أعمال أخرى تشمل شركة أميري غاز للغاز والبنية التحتية للطاقة، ما يمنحها تعرضاً مباشراً لأحد القطاعات التي أصبحت أكثر أهمية مع ارتفاع الطلب على الكهرباء في الولايات المتحدة.
وتأتي الصفقة المحتملة في وقت تعيد فيه طفرة الذكاء الاصطناعي رسم خريطة سوق الطاقة الأميركية؛ فمراكز البيانات التي تشغّل تطبيقات الذكاء الاصطناعي تحتاج إلى كميات ضخمة ومتواصلة من الكهرباء، ما يزيد قيمة الشركات القادرة على توليد الطاقة ونقلها وتوزيعها وإيصالها إلى مواقع الطلب.
الذكاء الاصطناعي يعيد الاعتبار للغاز الطبيعي
المفارقة أن طفرة الذكاء الاصطناعي لا تدفع فقط نحو الاستثمار في شركات التكنولوجيا، بل تخلق أيضاً طلباً متزايداً على البنية التحتية التقليدية للطاقة.
فمراكز البيانات تحتاج إلى كهرباء مستقرة على مدار الساعة، وهو ما يجعل مصادر الطاقة القابلة للتشغيل المستمر، ومنها الغاز الطبيعي، أكثر أهمية في مزيج الطاقة، بالتوازي مع توسع الاستثمارات في مصادر الطاقة المتجددة والشبكات والتخزين.
وتتوقع كي كي آر نفسها أن يؤدي نمو الذكاء الاصطناعي والرقمنة والكهرباء إلى زيادة كبيرة في الطلب على البنية التحتية للطاقة، معتبرة أن الاستثمارات في التوليد وشبكات النقل والتوزيع ستصبح من أبرز فرص الاستثمار طويلة الأجل.
صفقة تتجاوز يو جي آي
لذلك، فإن أهمية عرض كي كي آر لا تقتصر على قيمة الصفقة البالغة 9 مليارات دولار؛ بل تعكس تحولاً أوسع في نظرة المستثمرين إلى شركات المرافق والطاقة.
فمع تسارع بناء مراكز البيانات، أصبحت الكهرباء نفسها عنصراً حاسماً في توسع الذكاء الاصطناعي، وأصبح امتلاك البنية التحتية التي تنقل الطاقة إلى مراكز البيانات ميزة استراتيجية.
ويظهر ذلك أيضاً في تحرك كي كي آر نفسها نحو تمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي؛ إذ تشارك الشركة مع مؤسسات مالية كبرى في منصات تستهدف تعبئة أكثر من 500 مليار دولار من رأس المال الخارجي لدعم بناء البنية التحتية اللازمة للذكاء الاصطناعي.




