

تعاون بين الشركات والباحثين
ويُضاف هذا الاستثمار إلى أكثر من 250 مليار دولار خصصتها مايكرون بشكل منفصل للتصنيع والبحث والتطوير في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
شبكة أبحاث عالمية
سيرتبط المختبر بشبكة أبحاث وتكنولوجيا شركة مايكرون المنتشرة في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان والهند وسنغافورة وتايوان.
ومن المتوقع أن يسهم هذا الترابط في تعزيز التعاون البحثي وتطوير تقنيات جديدة للذاكرة والحوسبة، إلى جانب دعم الابتكار في قطاع أشباه الموصلات.
الذكاء الاصطناعي يعزز الطلب على الذاكرة
أدى التوسع المتزايد في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتطوير البنية التحتية إلى زيادة الطلب على ذاكرة عالية النطاق الترددي، والتي تغذي معالجات الذكاء الاصطناعي بالبيانات بسرعة فائقة، ما يجعلها عنصرًا أساسيًا في البنية التحتية الحديثة للحوسبة.
وتعد شركات تصنيع الذاكرة من أبرز المستفيدين من طفرة الاستثمار في مراكز البيانات والرقائق اللازمة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي.
أولوية أميركية لتصنيع الرقائق
وقد أعطت إدارة ترامب أولوية قصوى لتصنيع الرقائق محليًا، سعيًا إلى تقليل الاعتماد على الخارج، وتعزيز الناتج الاقتصادي، والحفاظ على ريادة الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي.
ويأتي استثمار مايكرون في إطار موجة استثمارات ضخمة في قطاع أشباه الموصلات داخل الولايات المتحدة، مع سعي الشركات إلى توسيع قدراتها البحثية والتصنيعية محليًا.
بدء البناء في 2027
تتوقع مايكرون بدء أعمال بناء المنشأة في عام 2027، والتي ستكون قادرة على استضافة مئات الباحثين، إلى جانب تسهيل عقد المؤتمرات وورش العمل الدولية.
ومن شأن المختبر الجديد أن يعزز حضور مايكرون في مجال البحث والتطوير، ويدعم جهود الشركة لتلبية الطلب المتزايد على تقنيات الذاكرة المتقدمة في السنوات المقبلة.
(رويترز)




