

وقالت الشركة الصينية، ومقرها هانغتشو، الجمعة، إن الإصدار الجديد هو نسخة تجريبية من نموذجها الرائد المخصص للنصوص فقط DeepSeek-V4-Flash، أضيفت إليها قدرات متعددة الوسائط، ما يعني أنه يستطيع أيضاً تحليل المطالبات البصرية، مثل الصور ولقطات الشاشة، وتنفيذ إجراءات استناداً إليها.
وكتبت الشركة على منصة «إكس»: «يضاهي هذا النموذج التجريبي متعدد الوسائط DeepSeek-V4-Flash في القدرات النصية، بما في ذلك الوكلاء والاستدلال والمعرفة العامة».
وقالت الشركة إن أداء النموذج «يقترب من» نموذج «أوبوس 4.8» المتقدم من «أنثروبيك» في اختبارات قدرات الوكلاء متعددة الوسائط، التي تتيح للنموذج اتخاذ إجراءات دون الحاجة إلى إشراف أو توجيه مستمر.
أكثر شركات الذكاء الاصطناعي الصينية متابعة
ومنذ ذلك الحين، واجهت ريادتها المبكرة تحدياً مع سلسلة من الإصدارات التي أطلقتها شركات صينية منافسة، من بينها «مونشوت إيه آي (Moonshot AI)» و«زيبو إيه آي (Zhipu AI)» و«ميني ماكس (MiniMax)» و«علي بابا» و«بايت دانس».
استثمارات ضخمة في رقائق الحوسبة
كما واجهت «ديب سيك» تحدياً أكبر يتمثل في تحويل شهرتها إلى نشاط تجاري مستدام.
وكانت رويترز قد أفادت في يوليو تموز بأن الشركة تخطط لجولة جديدة لجمع التمويل بتقييم يبلغ نحو 74 مليار دولار، وذلك بعد أسابيع من جمع نحو 7.4 مليار دولار في أول جولة تمويل خارجية لها في يونيو حزيران.
ومثلت جولة جمع التمويل تحولاً بالنسبة إلى شركة كانت تتجنب لفترة طويلة الحصول على رأس مال خارجي، كما تعكس تزايد تكلفة المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي، الذي يتطلب استثمارات ضخمة في رقائق الحوسبة ومراكز البيانات والموظفين المتخصصين.
وقالت «ديب سيك» إنها تستهدف مضاعفة عدد موظفيها على الأقل في مختلف الأقسام، بما في ذلك فرق مراكز البيانات ووكلاء الذكاء الاصطناعي، كما أفادت رويترز في يوليو بأن الشركة كثفت التوظيف سراً لمهندسي تصميم الرقائق بهدف تطوير شريحة ذكاء اصطناعي خاصة بها، في مسعى قد يقلل اعتمادها على موردين من بينهم «إنفيديا» و«هواوي».




