رياضة

سابقة مؤلمة تطارد صفقة ريال مدريد المحتملة


هاي كورة

الموجز

يقترب ريال مدريد من الإعلان عن تعاقده مع لاعب الوسط الشاب سيرخيو مارتينيز قادمًا من راسينج سانتاندير، في صفقة يُقال إنها جاءت بناءً على رغبة جوزيه مورينيو، وبينما يراهن المدرب البرتغالي على موهبة جديدة من النادي الإسباني، تبرز تجربة سابقة تحمل اسمًا مشابهًا، بعدما سبق لمورينيو أن اختار سيرخيو كاناليس من راسينج أيضًا، لكن مسيرته مع ريال مدريد لم تسر كما كان متوقعًا بسبب الإصابات.

التفاصيل

يقترب ريال مدريد من إتمام صفقة جديدة لتدعيم خط الوسط، بعدما توصل إلى اتفاق بشأن ضم سيرخيو مارتينيز، لاعب راسينج سانتاندير، خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية.

ويبلغ مارتينيز 19 عامًا، ولفت الأنظار خلال الفترة الماضية، ليحظى باهتمام ريال مدريد الذي تحرك لحسم مستقبله، وسط تقارير تؤكد أن الصفقة تمت بناءً على رغبة جوزيه مورينيو.

ويأمل المدرب البرتغالي في أن يمثل اللاعب إضافة للمستقبل، خاصة مع توجه ريال مدريد لبناء فريق قادر على استعادة حضوره القوي بعد موسمين لم يتمكن خلالهما من التتويج بالألقاب.

لكن وصول مارتينيز إلى العاصمة الإسبانية يعيد إلى الأذهان تجربة أخرى عاشها مورينيو خلال فترته الأولى مع ريال مدريد، وكان بطلها أيضًا لاعب وسط شاب من راسينج سانتاندير.

الحديث هنا عن سيرخيو كاناليس، الذي اختاره مورينيو للانضمام إلى ريال مدريد في بداية ولايته مع الفريق.

وكان كاناليس قد وصل إلى النادي الملكي وسط توقعات كبيرة، بعدما قدم مستويات لافتة خلال فترة الإعداد وأظهر قدرات جعلت مورينيو يمنحه فرصة ضمن حساباته.

إلا أن البداية الواعدة تحولت سريعًا إلى تجربة صعبة، بعدما عانى اللاعب من سلسلة إصابات أثرت بصورة كبيرة على استمراريته، وحرمته من الحصول على المساحة الكافية لإثبات نفسه داخل الفريق.

وخلال موسمين مع ريال مدريد، لم يخض كاناليس سوى 10 مباريات، قبل أن يغادر النادي على سبيل الإعارة إلى فالنسيا، ثم انتقل بشكل نهائي، ليواصل مسيرته بعيدًا عن ملعب سانتياجو برنابيو.

ومفارقة أخرى تجمع بين الصفقتين أن كاناليس ومارتينيز ارتبط اسماهما براسينج سانتاندير، إذ لعب الأخير إلى جوار كاناليس قبل انتقاله إلى ريال مدريد.

وتضع هذه السابقة مارتينيز أمام تحدٍ مبكر، ليس فقط لإثبات أحقيته بالانتقال إلى نادٍ بحجم ريال مدريد، ولكن أيضًا لتجنب السيناريو الذي عطل تجربة كاناليس وأبعده عن حسابات الفريق.

ومع ذلك، تختلف الظروف الحالية عن تجربة كاناليس، ويبقى الحكم على الصفقة الجديدة مؤجلًا إلى ما سيقدمه مارتينيز داخل الملعب، خاصة أن الرهان عليه يبدو مرتبطًا بمشروع طويل الأمد أكثر من كونه حلًا فوريًا.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى