

وقال إريك شينغ، مؤسس المعهد، إن الإصدار (كيه2 هورايزون) يتضمن أوزان النماذج وبيانات التدريب والرموز البرمجية والأساليب ونقاط التحقق الوسيطة، ما يتيح للباحثين تتبع مراحل تطوير النماذج ومحاكاة نتائجها.
وتختلف هذه الخطوة عن أسلوب «الأوزان المفتوحة» الذي ينتهجه عدد من المطورين الصينيين، الذين يتيحون النماذج للتحميل لكن دون تقديم ما يكفي من المعلومات عن كيفية إنشائها، وتتناقض كذلك مع ممارسات تطوير أكثر انغلاقا لشركات مثل أوبن.إيه.آي وأنثروبيك، التي لا تطلق نماذجها للتحميل ولا تكشف عن البيانات والتقنيات الكامنة وراءها.
وقال شينغ «هدفنا من هذا الإصدار يكمن في إرساء معيار مرجعي لما يمكن أن يكون عليه إصدار نموذج مفتوح حقا».
وأضاف أن الإصدار يهدف أيضاً إلى أن يظهر لصانعي السياسات والجهات التنظيمية ودعاة المصلحة العامة أن «الانفتاح لا يتعارض مع الأداء التنافسي».
وتتنوع مجموعة النماذج من نموذج مصمم للساعات الذكية والأجهزة الأخرى ذات الإمكانات المحدودة، إلى نظام يضم 375 مليار معامل مخصص للاستخدامات المؤسسية.
(رويترز)




