


هاي كورة
ركز عدد من المحللين البدنيين على التطور الواضح في عضلات الفخذ الأمامية لدى عدد كبير من لاعبي برشلونة ، مؤكدينعلى أن الاهتمام بهذه المنطقة يرتبط بدورها المحوري في التسارع وتغيير السرعات والتباطؤ والالتحامات ، مع التأكيد على ضرورة تحقيق التوازن بينها وبين بقية عضلات الساق .
التفاصيل :
رصد عددمن المحللين البدنيين تطورًا واضحًا في عضلات الفخذ الأمامية لدى أغلب لاعبي برشلونة، مشيرين إلى أن هذا التطور أصبح ملحوظًا حتى في الوضعيات التي تكون فيها العضلات في حالة استرخاء وغير منقبضة .
وأوضح المحللون أن بنيامين كوجيل، المسؤول عن الإعداد البدني في برشلونة، يمنح عضلات الفخذ الأمامية اهتمامًا كبيرًا، نظرًا إلى الدور الذي تلعبه في العديد من الحركات الأساسية التي يحتاج إليها لاعب كرة القدم خلال المباريات .
وأشاروا إلى أن عضلات الفخذ الأمامية تشارك بصورة أساسية في تغيير السرعات، حيث يعتمد اللاعب عليها في دفع الأرض وإنتاج القوة اللازمة للانطلاق والتسارع، كما تؤدي دورًا مهمًا خلال عمليات التباطؤ، عندما يخفض اللاعب مركز ثقل جسمه للسيطرة على حركته .
ولا يقتصر دور هذه العضلات على التسارع والتباطؤ، إذ تمتد أهميتها إلى القفز والالتحامات والعديد من الحركات البدنية التي تتكرر بصورة مستمرة خلال المباريات.
ويرى المحللون أن امتلاك عضلات أمامية قوية يمكن أن يمنح اللاعب قدرة أكبر على التسارع وإنتاج القوة وتحمل الأحمال البدنية، لكنه في الوقت نفسه لا يعني التركيز على عضلة واحدة وإهمال بقية أجزاء الساق.
وأكدوا أن كرة القدم تتطلب تكاملًا بين عضلات الفخذ الخلفية، والسمانة، والعضلات الضامة، وعضلات المؤخرة، بحيث يكون التطور العضلي متناسبًا مع طبيعة ومتطلبات اللعبة.
وبحسب هذا الطرح، فإن الهدف من العمل البدني ليس الوصول إلى تضخم عضلي لمجرد المظهر، وإنما بناء منظومة متوازنة تمنح اللاعب أفضلية في الملعب وتساعده على تحمل متطلبات الأداء العالي دون أن تتحول القوة العضلية إلى عامل يحد من حركته أو مرونته .




