


هاي كورة
فسر أنطونيو روميرو، الصحفي في كادينا سير صافرات الاستهجان التي تعرض لها فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي أمام إنتر ميلان بأنها رسالة تحذير مبكرة من جماهير ريال مدريد، التي ترفض تكرار ما حدث خلال الموسمين الماضيين، مؤكدًا أن موقف الجمهور تجاه اللاعبين لا يتعلق فقط بمسألة الركض والضغط .
التفاصيل :
أثارت صافرات الاستهجان التي تعرض لها فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي خلال مباراة ريال مدريد الأخيرة أمام إنترميلان ، حالة من الجدل حول أسباب غضب جماهير الفريق وما إذا كانت مرتبطة بمستوى الثنائي أم ببعض التصريحات والمواقف الأخيرة .
ويرى الصحفي أنطونيو روميرو أن وضع فينيسيوس ومبابي في نفس الكفة سيكون غير دقيق، موضحًا أن صافرات الاستهجان كانت أقوى تجاه اللاعب البرازيلي ، بينما تحمل الرسالة الموجهة إلى مبابي بعدًا مختلفًا .
وأشار روميرو إلى أن صافرات الاستهجان ضد فينيسيوس لم تكن بسبب عدم الركض أو عدم بذل الجهد، مستشهدًا بتصفيق الجماهير له في الشوط الأول بعدما عاد للتغطية واستعاد الكرة، وهو ما يؤكد أن الجمهور لا يعاقبه لمجرد عدم الركض .
وبحسب روميرو ، فإن الرسالة التي أرادت الجماهير إيصالها كانت أقرب إلى “نحن نحذركم”، موضحًا أن جماهير ريال مدريد تراقب فينيسيوس ومبابي وتريد منع تكرار السيناريو الذي عاشه الفريق خلال الموسمين الماضيين .
ويرى الصحفي الإسباني أن الجماهير أصبحت ترى بعض لحظات التراخي أو ” النوم “داخل الفريق، ولذلك قررت التحرك مبكرًا بدلًا من الانتظار حتى تتفاقم المشكلة .
ومع ذلك يرى روميرو أن هذه الصافرات قد تكون غير منصفة في بعض الأحيان، خاصة أن الفريق بذل مجهودًا داخل الملعب، لكن الجماهير لا تريد منح أي مؤشرات سلبية فرصة للتراكم من جديد.
ولذا فإن صافرات الاستهجان لا تعكس غضبًا لحظيًا فقط، وإنما تكشف تغيرًا في موقف جماهير ريال مدريد؛ فبعد موسمين من الانتقادات، يبدو أن الجمهور أصبح مستعدًا للتدخل منذ ظهور أول علامات التراخي، وليس بعد وقوع الأزمة .
وهذه النقطة تحديدًا تجعل موقف فينيسيوس ومبابي مختلفًا؛ فبالنسبة إلى فينيسيوس، يبدو أن الجمهور يطالبه بالحفاظ على التركيز والسلوك والالتزام، بينما جاءت صافرات مبابي في سياق أكثر ارتباطًا بما قاله في المؤتمر الصحفي الأخير بتركيزه على أفضليته كهداف وضرورة عدم مطالبته بالضغط في الملعب .




