


هاي كورة
رغم أرقامه التهديفية الكبيرة، يظل كيليان مبابي مطالبًا برفع معدل حسمه أمام المرمى، في ظل الفرص العديدة التي يحصل عليها مع ريال مدريد ، وهي مشكلة قد تؤثر على الفريق في المباريات التي يصنع خلالها الكثير ولا يستغل أفضليته بالشكل الكافي .
التفاصيل :
رغم أن الحديث عن إهدار كيليان مبابي للفرص قد يبدو غريبًا بالنظر إلى أرقامه التهديفية، فإن المشكلة لا تتعلق بعدد أهدافه بقدر ما تتعلق بمعدل استغلاله للفرص التي يحصل عليها .
المهاجم الفرنسي يصل إلى مواقف تسجيل خطيرة بصورة مستمرة، لكنه لا يحسم جميعها بالشكل المتوقع من لاعب يمثل أحد أهم أسلحة ريال مدريد الهجومية .
وهنا تكمن المفارقة ؛ مبابي يسجل أكثر من 50 هدفًا ، ومع ذلك يمكن القول إن أرقامه كان من الممكن أن تكون أكبر لو ارتفع مستوى حسمه أمام المرمى .
وهذا تحديدًا ما يجعل إهداره للفرص أكثر إثارة للانتباه ، لأن المشكلة لا تظهر في حصيلته النهائية، وإنما في المسافة بين الفرص التي يحصل عليها والأهداف التي يسجلها .
وتزداد أهمية هذه النقطة مع ريال مدريد الحالي، الذي أصبح قادرًا على صناعة عدد كبير من الفرص، وبالتالي فإن تحسين حسم مبابي قد لا يعني فقط زيادة أهدافه الشخصية، بل تحويل أفضلية الفريق في صناعة الفرص إلى انتصارات أكثر استقرارًا .
ريال مدريد لا يحتاج من مبابي أن يسجل أكثر فقط، بل يحتاجه أن يهدر أقل ، فمع فريق يصنع هذا الكم من الفرص، قد يكون الفارق بين موسم جيد وموسم استثنائي هو قدرة نجمه الأول على تحويل الفرص السهلة إلى أهداف، خصوصًا في المباريات التي لا يضمن فيها الفريق السيطرة الكاملة على مجريات اللعب.




