رياضة

العمود الفقري الجديد لبرشلونة.. 4 لاعبين حرروا نجوم فليك


هاي كورة

يرى الصحفي ريكارد توركيمادا أن برشلونة بدأ يمتلك عمودًا فقريًا جديدًا يتكون من خوان غارسيا، باو كوبارسي، رودري ورافينيا ، وهي تركيبة تمنح الفريق الاستقرار في مناطق مختلفة من الملعب .

خوان غارسيا يؤمن المساحات خلف الدفاع المتقدم ، وكوبارسي يواصل التطور دفاعيًا، بينما يمنح رودري الفريق التوازن والسيطرة، في الوقت الذي تحول فيه رافينيا إلى مهاجم مركزي أكثر فاعلية .

هذا الاستقرار، بحسب الرؤية المطروحة، يتيح لفيرمين ولامين يامال وبيدري اللعب بحرية أكبر وإظهار أفضل خصائصهم .

التفاصيل :

لم يعد الحديث عن قوة برشلونة هذا الموسم مرتبطًا فقط بامتلاكه مجموعة من المواهب الهجومية الكبيرة، وإنما بدأ الفريق في تكوين قاعدة أكثر استقرارًا تسمح لهذه المواهب بالظهور بأفضل صورة ممكنة .

وهذا ما يراه الصحفي ريكارد توركيمادا الذي حدد أربعة أسماء يرى أنها تشكل العمود الفقري الجديد لبرشلونة وهم خوان غارسيا، باو كوبارسي، رودري ورافينيا .

القاسم المشترك بين هذه الأسماء أنها لا تؤدي الوظيفة نفسها، بل إن كل لاعب منها يعالج جانبًا مختلفًا داخل منظومة فليك .

خوان غارسيا يمنح الفريق أمانًا أكبر خلف الخط الدفاعي المتقدم، بينما أصبح كوبارسي أكثر نضجًا وقوة في التعامل مع المواجهات الدفاعية .

أما رودري، فتتمثل قيمته في قدرته على منح برشلونة السيطرة والتوازن، وهي نقطة تزداد أهميتها في فريق يعتمد على الاستحواذ والتقدم بعدد كبير من اللاعبين. وجود لاعب قادر على التحكم في الإيقاع وتوفير الحماية أمام الدفاع يمنح بقية العناصر مساحة أكبر للمخاطرة هجوميًا.

وفي الخط الأمامي، جاء التحول الأبرز مع رافينيا، الذي لم يعد يعتمد فقط على التحرك من الجناح، وإنما أصبح يؤدي دورًا أكثر مركزية وقربًا من المرمى .

ووفق الأرقام التي أشار إليها توركيمادا ، سجل البرازيلي ثمانية أهداف من 13 تسديدة ، في بداية تعكس مدى فاعلية هذا التحول .

النقطة الأهم في هذه المعادلة ليست بالضرورة ما يقدمه اللاعبين الأربعة بشكل منفصل، وإنما ما يسمحون به لبقية الفريق .

عندما يصبح خلف برشلونة أكثر استقرارًا، ويملك الفريق لاعبًا مثل رودري في الوسط، بينما يجد رافينيا طريقًا أكثر مباشرة نحو المرمى، يصبح بإمكان لاعبين مثل بيدري ولامين يامال وفيرمين التحرك بحرية أكبر، بدل الاضطرار إلى تعويض نقاط ضعف في مناطق أخرى من الملعب .

وهنا يمكن تفسير جزء من تطور برشلونة من زاوية مختلفة .. ربما لم يصبح نجوم الفريق أفضل فقط، وإنما أصبحت المنظومة المحيطة بهم أكثر ملاءمة لإظهار أفضل ما لديهم.

فبيدري، على سبيل المثال، يستطيع التركيز بصورة أكبر على صناعة اللعب والتحرك بين الخطوط، بينما يحصل لامين على مساحة أكبر للمواجهة الفردية وصناعة الخطورة، ويستطيع فيرمين الوصول إلى مناطق الجزاء دون أن يتحمل وحده مسؤولية بناء الهجمة كما أن تحول رافينيا إلى مهاجم مركزي لا يبدو مجرد قرار خاص ببرشلونة، وإنما قد يأتي ضمن اتجاه أصبح أكثر انتشارًا في كرة القدم الحديثة، حيث يتحول بعض الأجنحة إلى لاعبين أكثر قربًا من المرمى بدل الالتزام بالخط طوال الوقت .

وبالتالي فإن قيمة العمود الفقري الجديد لبرشلونة لا تكمن فقط في جودة أفراده، وإنما في أنه يعيد توزيع المسؤوليات داخل الفريق .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى