

وخلال المراحل الأولى من طفرة الذكاء الاصطناعي، اعتمدت مراكز البيانات إلى حد كبير على وحدات معالجة الرسومات التابعة لإنفيديا، المرتبطة عبر تقنيات شبكات طورتها الشركة.
كما بدأت إنفيديا نفسها في طرح أنواع متعددة من رقائق الحوسبة، ما أدى إلى زيادة تنوع المعدات المستخدمة داخل مراكز البيانات.
وتسعى ديلوس داتا إلى معالجة هذه المشكلة من خلال مجموعة من رقائق الشبكات والبرمجيات المصممة لربط معدات الحوسبة المختلفة بأقصى سرعة ممكنة، مع توفير مرونة تسمح لمشغلي مراكز البيانات بالتعامل مع أنواع مختلفة من الرقائق حالياً ومستقبلاً.
وقال دان دالي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في ديلوس داتا، إن الشركة لا تعرف حتى الآن شكل البنية التحتية التي ستعتمد عليها أنظمة الذكاء الاصطناعي القائمة على الوكلاء، لكنها ترى أن بإمكانها توفير وسيلة سريعة لنقل البيانات بين مكونات تلك البنية.
هدر الطاقة بسبب انتظار البيانات
وقال بات جيلسنجر، الرئيس التنفيذي السابق لإنتل والشريك الحالي في شركة رأس المال الاستثماري بلاي جراوند، التي شاركت في جولة التمويل، إن انتظار رقائق الحوسبة للبيانات يمثل أحد أكبر مصادر هدر الأموال والطاقة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن امتلاك كميات ضخمة من قدرات الحوسبة لا يحقق الاستفادة المرجوة إذا لم تتمكن هذه المعدات من التواصل بكفاءة، إذ تظل الرقائق قيد التشغيل وتستهلك الطاقة بينما تنتظر البيانات اللازمة لتنفيذ المهام.
وشملت قائمة المستثمرين الآخرين في جولة التمويل ماتريكس بارتنرز، وسقراطيك بارتنرز، وكابريكورن، وماتر فينتشر بارتنرز، وآي إيه جي، وديناميك.
(رويترز)




