


هاي كورة
أشاد جوزيه مورينيو بالمجهود الدفاعي الذي قدمه فينيسيوس جونيور، مؤكدًا أن اللاعب ساعد الفريق كثيرًا قبل أن يقرر استبداله بسبب الإرهاق لكن الصحفي سيرخيو نانينيو يرى أن هذه الإشادة لا تخدم فينيسيوس، مؤكدا أن المطلوب منه هو المزيد، وليس الاكتفاء بإبراز مجهوده الدفاعي .
التفاصيل :
أشاد جوزيه مورينيو بالدور الذي لعبه فينيسيوس جونيور من الناحية الدفاعية أمام التشي ، بعدما أكد أن النجم البرازيلي قدم مجهودًا كبيرًا وساعد الفريق كثيرًا، مشيرًا إلى أن شعوره بالإرهاق في نهاية المباراة كان السبب وراء استبداله .
التصريح يبدو إيجابيًا في ظاهره، لكنه فتح زاوية مختلفة تمامًا عند الصحفي سيرخيو نانينيو، الذي اعتبر أن هذا النوع من الإشادة لا يصب في مصلحة فينيسيوس، لأن اللاعب، من وجهة نظره، يحتاج إلى مطالب أكبر وليس إلى الاكتفاء بالثناء على قيامه بواجباته الدفاعية .
وهنا تظهر نقطة تستحق التوقف عندها في ريال مدريد مورينيو ، عندما يصبح الالتزام الدفاعي لفينيسيوس عنصرًا بارزًا في تقييم أدائه، فذلك يعني أن دوره لم يعد مرتبطًا فقط بما يقدمه بالكرة، وإنما بما يفعله عندما يفقدها الفريق أيضًا .
مورينيو يريد من جناحه أن يكون جزءًا من المنظومة كاملة، وهو ما يفسر تقديره للجهد الذي بذله اللاعب حتى مع شعوره بالإرهاق لكن نانينيو ينظر إلى الأمر من زاوية أخرى؛ فالمشكلة ليست في أن فينيسيوس قام بدوره الدفاعي ، وإنما في أن تحويل هذا الأمر إلى نقطة إشادة أساسية قد يخفض سقف التوقعات من لاعب يفترض أن يكون أحد أهم مصادر الحسم في ريال مدريد .
وبمعنى آخر، المطلوب من فينيسيوس ليس الاختيار بين الدفاع والهجوم، بل الجمع بين الاثنين ، أن يضغط، ويعود، ويساعد زملاءه، ثم يحتفظ في الوقت نفسه بالقوة والجودة اللازمة لصناعة الفارق أمام مرمى المنافس.
وهذه النقطة تحديدًا قد تكون من أهم تحديات مورينيو مع فينيسيوس.. كيف يحصل على النسخة الأكثر التزامًا من اللاعب دون أن يخسر النسخة الأكثر تأثيرًا هجوميًا ؟




