


هاي كورة
لم تبدأ أزمة برشلونة وأتلتيكو مدريد حول جوليان ألفاريز عندما تحرك النادي الكتالوني لضمه في سوق الانتقالات، فخلف الكواليس كانت هناك إشارات مبكرة إلى تقارب بين اللاعب وبرشلونة، سبقت المواجهة العلنية بين الطرفين بأشهر .
بحسب ما كشفه راديو كتالونيا RAC ، تعود إحدى المحطات المهمة إلى ديسمبر الماضي، عندما التقى الفريقان في كامب نو ، كان ألفاريز قد أصبح أبًا للتو، وحظي باهتمام كبير من لاعبي برشلونة الذين حرصوا على تهنئته، ولم يتوقف الأمر عند اللاعبين، بل امتد إلى مسؤولي النادي، الذين أظهروا له مودة واضحة، ووصل الأمر إلى شرح تفاصيل تجديدات ملعب كامب نو له.
هذه التفاصيل تفسر لماذا بدأت الشكوك حول وجود تقارب يتجاوز الإعجاب الفني بالمهاجم الأرجنتيني ، فبرشلونة كان يرى فيه خيارًا مناسبًا لقيادة هجومه مستقبلًا، بينما كان اللاعب يحظى بتقدير واضح داخل الناديى.
لكن تصريحات خوان لابورتا اللاحقة أضافت الغموض ، فبعدما تحدث عن حاجة ألفاريز إلى دفع المال للانتقال إلى برشلونة، وقلل من تأثيره في المباريات الكبيرة، بدا وكأن رئيس النادي يحاول إبعاد الشبهات عن وجود تحركات خلف الكواليس، أو على الأقل احتواء الانطباع بأن برشلونة تجاوز حدود اهتمامه الرياضي باللاعب .
ومع دخول الملف مرحلة التفاوض، تحولت المسألة إلى خلاف مؤسسي ، برشلونة قدم عرضًا رسميًا، بينما تمسك أتلتيكو برفض بيع نجمه، واعتبر أن طريقة التعامل مع الملف تمثل ضغطًا غير مقبول على لاعبه ،لاحقًا أكد لابورتا أن النادي قدم عرضًا جادًا، وأن أتلتيكو رفضه لعدم امتلاكه بديلًا مناسبًا، قبل أن تتصاعد التصريحات المتبادلة بين الطرفين .
وفي النهاية لم يصل ألفاريز إلى برشلونة لكن فليك وجد حلًا مختلفًا داخل تشكيلته؛ إذ منح رافينيا دور المهاجم الصريح، واستفاد من تحركاته وقدرته التهديفية في مركز جديد وهكذا تحولت الصفقة التي لم تكتمل إلى نقطة فاصلة في حسابات برشلونة الهجومية، بينما بقيت العلاقة بين الناديين متأزمة .




