


هاي كورة
لم يعد اسم فينيسيوس جونيور كافيًا لضمان مكانه في تشكيلة ريال مدريد، فمورينيو بدأ يملك ما يكفي من المبررات للإبقاء على الجناح البرازيلي خارج التشكيلة الأساسية، دون أن يبدو قراره عقوبة أو مجازفة فنية .
المشكلة أن فينيسيوس لم يقدم حتى الآن ما يجبر المدرب على إعادة ترتيب حساباته من أجله وفي المقابل، لا توجد حاجة حقيقية لتغيير الهيكل الهجومي الذي يمنح الفريق توازنًا أفضل، سواء بإعادة ديوماندي إلى الجهة اليمنى أو التضحية به لإفساح المجال أمام عودة البرازيلي .
يبدو أن مورينيو يتعامل مع الأمر بذكاء؛ فهو لا يغلق الباب أمام فينيسيوس، لكنه لا يمنحه امتياز العودة لمجرد استعادة جاهزيته .
إذا بدأ اللاعب استعادة مستواه، قد يحصل تدريجيًا على دقائق أكبر، وحينها يمكن للمدرب تقييم تأثيره وما إذا كان يستحق استعادة موقعه الأساسي .
وكانت مواجهة أيك أثينا فرصة مناسبة لاختبار أحد الحلول البديلة، خاصة إمكانية إشراك ديوماندي على الجهة اليمنى، ومعرفة مدى قدرته على الحفاظ على تأثيره خارج مركزه الأكثر فاعلية لكن الأهم أن هذا الاختبار كان من الممكن أن يمنح مورينيو تصورًا أوضح عن شكل الفريق عند عودة فينيسيوس، ولكن دون المساس بدور أردا غولر ،وهو ما لم يحدث .
مورينيو لا يحتاج إلى التضحية بتوازن ريال مدريد من أجل إرضاء فيني الذي يستطيع استعادة مكانه، لكن عليه أولًا أن يقدم ما يبرر ذلك، بينما أصبح البرتغالي يملك بدائل تمنحه حرية أكبر في اتخاذ القرار .




