


هاي كورة
رغم أن إصابة إبراهيما كوناتي تبدو محدودة، فإنها أعادت إلى ريال مدريد مخاوف قديمة مرتبطة بتكرار إصابات خط الدفاع، خصوصًا في مركز قلب الدفاع .
ووفقًا لما أوردته MARCA ، تعرض سبعة مدافعين شغلوا هذا المركز في قائمة الفريق خلال المواسم الثلاثة الأخيرة إلى 35 إصابة، تسببت في غيابهم عن الملاعب لمدة وصلت إلى 1701 يومًا .
ويأتي ذلك في وقت تعاني فيه قائمة مورينيو من غيابات وإصابات دفاعية تجعل استقرار الخط الخلفي أحد الملفات الحرجة هذا الموسم .
التفاصيل :
لم تكن إصابة إبراهيما كوناتي لتثير كل هذا القلق لو جاءت في ظرف مختلف، لكن توقيتها أعاد إلى أذهان مسؤولي ريال مدريد واحدة من أكثر المشكلات التي عانى منها الفريق في السنوات الأخيرة وهي عدم قدرة خط الدفاع على الحفاظ على استقراره لفترات طويلة مثلما أشارت صحيفة MARCA .
وأعلن ريال مدريد رسميًا أن الفحوص التي خضع لها كوناتي أظهرت إصابة في الرباط الجانبي لركبته اليمنى، مع ترك مدة الغياب مفتوحة وفقًا لتطور حالته .
وتشير التقديرات الحالية إلى غيابه لنحو أسبوعين، مع وجود فرصة للحاق بمواجهة فياريال إذا اكتملت عملية التعافي دون انتكاسة لكن القلق داخل فالديبيباس لا يرتبط بكوناتي وحده، وإنما بما قد تمثله إصابته من عودة لنمط عانى منه ريال مدريد طوال المواسم الماضية ، وبحسب MARCA ، تعرض سبعة لاعبين شغلوا مركز قلب الدفاع في قائمة الفريق خلال المواسم الثلاثة الأخيرة إلى 35 إصابة، مما أدى إلى غيابهم مجتمعين لمدة 1701 يومًا.
المشكلة أن أي غياب جديد في هذا المركز قد يعيد مورينيو إلى سيناريوهات اضطر فيها المدربون السابقون إلى تغيير مراكز اللاعبين لسد النقص .
وتزداد صعوبة الموقف لأن ريال مدريد يدخل فترة التوقف الدولي وسط قائمة دفاعية ليست مكتملة، بينما يحتاج مورينيو خلال الأسابيع المقبلة إلى تثبيت شكل فريقه وإيجاد التشكيلة الأكثر استقرارًا كما أن المدرب البرتغالي يستغل فترة التوقف للعمل بشكل فردي مع لاعبيه، خصوصًا المصابين، من أجل تحسين جاهزيتهم قبل استئناف المنافسات.
لذلك فإن إصابة كوناتي لا تبدو أزمة منفردة في حد ذاتها لكنها تحمل بالنسبة لريال مدريد إنذارًا مبكرًا .. هل يستطيع الفريق أخيرًا الحفاظ على قلب دفاعه متاحًا لفترة طويلة، أم أن مسلسل الإصابات الذي عطل هذا المركز في المواسم الماضية بدأ يفرض نفسه من جديد؟




