

وبحسب تقرير نشرته بلومبيرغ، فإن الصفقة قد تُعلن في أقرب وقت ممكن، وسط موجة متسارعة من الاستثمارات في قطاع الرقائق المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
وتتخصص شركة إمباور سيميكوندكتور، ومقرها وادي السيليكون، في تصنيع رقائق تنظيم الجهد الكهربائي وإدارة الطاقة المستخدمة في معالجات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، وهي مكونات أصبحت ذات أهمية متزايدة مع التوسع الكبير في البنية التحتية الحاسوبية المطلوبة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
وتعمل شركة أنالوج ديفايسز، ومقرها ولاية ماساتشوستس الأميركية، في توفير حلول أشباه الموصلات لقطاعات متعددة تشمل الطيران والسيارات والاتصالات والصناعة، كما تُعد من أبرز الموردين في سوق الرقائق التناظرية وتقنيات إدارة الطاقة.
وكانت الشركة قد رفعت في فبراير شباط 2026 توقعاتها لنتائج الربع الثاني، مدفوعة بزيادة الطلب على منتجاتها المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، في وقت ارتفع فيه سهم الشركة بأكثر من 50% منذ بداية العام.
ويشير التوجه نحو الاستحواذات في قطاع الرقائق إلى محاولة الشركات الكبرى تعزيز حضورها في سلاسل توريد الذكاء الاصطناعي، خصوصاً مع احتدام المنافسة بين الشركات الأميركية والآسيوية على السيطرة على سوق أشباه الموصلات المتقدمة.
وتأتي هذه التحركات بالتوازي مع توسع شركات التكنولوجيا العملاقة في بناء مراكز بيانات ضخمة لدعم خدمات الذكاء الاصطناعي، ما يفتح المجال أمام مزيد من صفقات الدمج والاستحواذ في قطاع الرقائق خلال الفترة المقبلة.




