

دعا الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك» داريو أمودي إلى فرض تنظيمات أكثر صرامة على الذكاء الاصطناعي، بما يشمل منح الحكومات صلاحيات التدخل لمنع نشر النماذج التي قد تشكّل مخاطر غير مقبولة على المجتمع، وذلك في تصريحات لشبكة «إيه بي سي نيوز».
وقال أمودي إن تطوير الذكاء الاصطناعي يجب أن يتم ضمن «ضوابط واضحة» تضمن تحقيق فوائد عامة وتقليل المخاطر المحتملة، مشيراً إلى أن مسؤولية تطوير هذه التكنولوجيا تقع بشكلٍ أساسي على الشركات المطورة، لكنها تحتاج إلى رقابة حكومية موازية لضبط مسارها.
مخاطر متسارعة في سباق الذكاء الاصطناعي
وأوضح أن التطور السريع في قدرات الذكاء الاصطناعي يتطلب إعادة تقييم أدوات السلامة الحالية، مؤكداً أن أنظمة الحوكمة الحالية لا تواكب وتيرة التقدم التكنولوجي المتسارع، ما قد يفتح الباب أمام مخاطر واسعة النطاق.
صلاحيات حكومية لمنع النماذج الخطرة
وأضاف أن المقترحات تتضمن منح الحكومات القدرة على إيقاف أو تعطيل نشر النماذج بعد تقييمات مستقلة، إذا ثبت أنها تمثل تهديداً غير مقبول، في خطوة تهدف إلى تعزيز الرقابة على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
تأثير الذكاء الاصطناعي في سوق العمل
وفيما يتعلق بسوق العمل، قال أمودي إن الوظائف عادة ما تتكيف مع التحولات التكنولوجية، لكنه أشار إلى أن المرحلة الحالية قد تتطلب سياسات دعم استثنائية للعمال، مثل تحسين إعانات البطالة، وحوافز الاحتفاظ بالوظائف، وإعادة التفكير في السياسات الضريبية.
وتطرق إلى فكرة «إيقاف مؤقت» لتطوير الذكاء الاصطناعي، موضحاً أن أي خطوة من هذا النوع لن تكون فعّالة إلا إذا تم تنسيقها دولياً بين الحكومات وشركات التكنولوجيا، مؤكداً أنه يدعو على الأقل إلى مناقشة هذا الخيار بجدية.




