

المراهقون يقضون أقل من 15 دقيقة يومياً على تشات جي بي تي
وأشارت أوبن إيه آي إلى أن ما يقرب من نصف المحادثات التي ظهر خلالها تذكير للمراهقين بأخذ استراحة انتهت بأن أخذ المستخدم استراحة أو أنهى المحادثة في غضون خمس دقائق.
وتسعى الشركة من خلال هذه البيانات إلى إظهار فاعلية بعض الإجراءات التي اتخذتها للحد من الاستخدام المطول للخدمة بين المراهقين.
كما ذكرت أن المستخدمين الذين أتيحت لهم النسخة المخصصة للمراهقين أرسلوا عدداً أكبر من الرسائل المتعلقة بالتعليم، واستخدموا أدوات مثل الوسائل البصرية التعليمية و«وضع الدراسة».
أدوات جديدة للدراسة والالتحاق بالجامعات
وتعمل أوبن إيه آي على إضافة أداة لتخطيط طلبات الالتحاق بالجامعات، لمساعدة الطلاب في متابعة المتطلبات والمواعيد النهائية وإجراءات الحصول على المساعدات المالية.
وتعتزم الشركة أيضاً طرح ميزات دراسية جديدة، من بينها البطاقات التعليمية وأدوات أكثر سهولة لإنشاء الاختبارات، في إطار توسيع استخدام «تشات جي بي تي» في المجالات التعليمية.
نسخة مخصصة للمراهقين ورقابة أبوية
وبدأت أوبن إيه آي في أغسطس/آب طرح نسخة مخصصة للمراهقين من «تشات جي بي تي»، مع تفعيل هذا الوضع تلقائياً استناداً إلى بيانات العمر أو عندما تقدر الشركة أن المستخدم دون 18 عاماً.
وتتيح النسخة أدوات للرقابة الأبوية وتفرض قيوداً على المحادثات التي تتناول بعض الموضوعات الحساسة، في محاولة لتعزيز حماية المستخدمين الأصغر سناً.
لكن هذه الإجراءات واجهت تدقيقاً من منظمة «كومن سينس ميديا» غير الربحية، التي قالت في تقرير صدر يوم الأربعاء إن النسخة المخصصة للمراهقين غالباً ما أخطرت الآباء في وقت متأخر، أو لم تخطرهم على الإطلاق، عندما تضمنت حسابات المراهقين محادثات تتعلق بالانتحار أو إيذاء النفس أو اضطرابات الأكل.
اختبار يحذر من تأخر تنبيهات السلامة
واستند تقرير «كومن سينس ميديا» إلى أكثر من 12 حساباً أُنشئت لأغراض الاختبار، وخلص إلى أن روبوت الدردشة لم يقدم بشكل موثوق معلومات عن خطوط المساعدة في الأزمات أو الدعم المهني المتخصص.
وقالت المنظمة إن بعض الحسابات ظلت مرتبطة بأنظمة الرقابة لفترة كافية، بينما لم يحدث ذلك مع حسابات أخرى، إلا أن أياً منها لم يصدر تنبيهات في الوقت المناسب، وظهرت الإشعارات فقط في الحسابات التي تضمنت سجلاً يمتد لأسابيع من التفاعل مع موضوعات حساسة.
أوبن إيه آي: الاختبار لا يعكس آلية الحماية بدقة
وقال متحدث باسم أوبن إيه آي إن نتائج الاختبار لا «تعكس بدقة» آلية عمل إجراءات الحماية المخصصة للمراهقين في «تشات جي بي تي».
وعزت الشركة ذلك إلى اعتبارات تتعلق بالأمان وحجم العمليات، موضحة أن ربط حسابات الآباء بحسابات المراهقين وتفعيل تنبيهات السلامة قد يستغرق عدة ساعات.
وقال المتحدث: «من المحتمل أن تكون معظم عمليات الاختبار قد بدأت وانتهت قبل اكتمال تفعيل أدوات الرقابة الأبوية».
ويأتي الجدل في وقت تتعرض فيه شركات التكنولوجيا لضغوط متزايدة بشأن تأثير منصاتها على المستخدمين الأصغر سناً، في ظل أبحاث وملاحقات قضائية تتناول مخاطر الإدمان والأضرار النفسية المرتبطة بالمنصات الرقمية.
وفي أغسطس/آب، وافقت شركة «ميتا» على دفع ما يصل إلى 18 مليار دولار وتقييد استخدام المراهقين لفيسبوك وإنستغرام لتسوية دعاوى قضائية اتهمتها بتصميم منصاتها بطريقة تجعل الأطفال أكثر عرضة للإدمان عليها.
(رويترز)




