


الموجز:
رأي خاص بالإعلامي فارس أحمد
“بصراحة، أستغرب كيف يقارن البعض بين بوسيتش ويايسله. يايسله جاء إلى الأهلي وعمره 35 سنة، خريج مدرسة ريد بول، إحدى أفضل مدارس كرة القدم في العالم. وحقق إنجازات حقيقية قبل وصوله، أبرزها قيادة سالزبورغ إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، وكان من أبرز المدربين الصاعدين في أوروبا.
أما بوسيتش، فعمره 54 سنة، وإلى قبل سنوات قليلة كان مساعد مدرب. بعدها درب شاختار، وحقق الدوري الأوكراني، وهو لقب معتاد لشاختار أصلًا، ولم يحقق معه أي إنجاز أوروبي استثنائي. ثم انتقل إلى الجزيرة الإماراتي، وكانت تجربته هناك عادية جدًا، وإذا لم تكن فاشلة.لذلك بالنسبة لي، الفارق في السيرة الذاتية كبير جدًا.
يايسله كان مدربًا أوروبيًا صاعدًا ومطلوبًا، بينما بوسيتش لا يملك نفس القيمة ولا نفس السيرة ولا نفس الطموح. أتمنى أن ينجح ويخالف كل التوقعات، لكن كتقييم قبل أن يبدأ العمل، فأنا أرى أن هذا الاسم أقل بكثير من طموح الأهلي وصدمة كبيرة”.
التحليل:
أبدى الإعلامي فارس أحمد دهشته واستغرابه الشديد من محاولات البعض عقد مقارنات بين المدرب الألماني الشاب ماتياس يايسله ومدرب النادي الأهلي الجديد بوسيتش، معتبراً أن الفارق بين السيرتين الذاتيتين كبير جداً وشاسع، ومؤكداً أن التعاقد مع الاسم الجديد، من وجهة نظره، أقل بكثير من طموحات الأهلي، واصفاً إياه بأنه “صدمة كبيرة”.
وأوضح أحمد في تغريدته أن يايسله تولى تدريب الأهلي وهو لم يتجاوز الخامسة والثلاثين من عمره، حاملاً معه إرث مدرسة ريد بول العريقة، إحدى أفضل المدارس الكروية في العالم، فضلاً عن سيرته المميزة التي تضمنت قيادة رد بل سالزبورغ النمساوي إلى دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا.
وعلى الجانب الآخر، قارن الإعلامي بين السيرة الذاتية لبوسيتش ومسيرة يايسله؛ مشيراً إلى أن بوسيتش عمره يبلغ الرابعة والخمسين، وقضى معظم مشواره حتى سنوات قريبة كمدرب مساعد.
كما أضاف أن تجربته مع شاختار الأوكراني اقتصرت على تحقيق لقب الدوري المحلي، واعتبر فارس أحمد أن لقب الدوري مع شاختار لا يمثل إنجازاً استثنائياً، نظراً لهيمنة النادي محلياً، مشيراً إلى غياب الإنجازات الأوروبية البارزة خلال تلك الفترة.
واختتم فارس أحمد تغريدته عبر منصة «إكس» بالتأكيد على أن الفارق في القيمة والطموح والسيرة الذاتية يبدو واضحاً وجلياً لصالح يايسله، الذي رحل مؤخراً إلى نيوكاسل يونايتد، وعلى الرغم من تمنياته القلبية بأن ينجح المدرب الجديد ويخالف كافة التوقعات المحبطة، إلا أنه يرى أن اختيار بوسيتش أقل بكثير من طموحات الأهلي.




