

وفي المقابل، يتسابق تجار التجزئة للتأثير على التوصيات التي تقدمها روبوتات الدردشة للمستهلكين.
عمليات البحث عبر وكلاء الذكاء الاصطناعي تتسارع
وقالت مجموعة البنوك، التي تضم أيضاً آي إن جي، وبنك إيه إس بي النيوزيلندي، وكابيتال وان، وكومنولث بنك أوف أستراليا، في تقرير، إن العملاء يبدون حماساً تجاه إمكانات ما يعرف بـ«التجارة القائمة على الوكلاء» واهتماماً بتفعيلها.
لكنها حذّرت من أن تطور هذه التقنية يتجاوز سرعة وضع معايير الصناعة وآليات حماية المستهلك.
وقال التقرير إن المستهلكين لا يدركون بوضوح ما إذا كان وكلاء الذكاء الاصطناعي سيعملون بما يخدم مصالحهم، مشيراً إلى مخاوف من أن يتولى الوكيل شراء منتجات غير مناسبة أو إنفاق مبالغ كبيرة، أو أن يتسبب في خسارة أموال العملاء نتيجة الاحتيال والخداع.
وأضاف أن المستهلكين لا يملكون أيضاً وضوحاً كافياً بشأن مستوى الحماية المتاح لهم أو الجهة التي ينبغي اللجوء إليها عند حدوث مشكلات.
وسلّط التقرير الضوء على مخاطر أخرى، من بينها قيام وكلاء الذكاء الاصطناعي بطلب بيانات بطاقات العملاء وإدخالها مباشرة في مواقع إلكترونية، أو توجيه المستخدمين إلى وسائل دفع توفر مستويات أقل من الحماية.
مقترحات لتعزيز الشفافية وحماية المستهلكين
وتعتزم البنوك مناقشة مجموعة من المقترحات مع صُنّاع السياسات، تشمل إلزام الشركات بالإفصاح عندما يشارك وكيل ذكاء اصطناعي في معاملة، وتعزيز الشفافية بشأن كيفية اتخاذ الوكلاء قراراتهم، ووضع تدابير وقائية لحماية بيانات العملاء.
كما دعا التقرير إلى ضمان حرية المستهلكين والتجار في اختيار خدمات التجارة الإلكترونية القائمة على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب ضمان قابلية التشغيل البيني بين الأنظمة المختلفة.




